التشخيص

فحص جسدي

لاستبعاد الأمراض الأخرى المحتملة — مثل عدوى الجهاز التنفسي أو مرض الانسداد الرئوي المزمن — سيجري الطبيب فحصًا جسديًا ويطرح عليك أسئلة حول العلامات والأعراض وأي مشكلات صحية.

اختبارات قياس وظيفة الرئتين

ربما يتم إجراء اختبارات وظائف الرئة لتحديد كمية الهواء التي تدخل وتخرج عندما تتنفس. قد تشمل تلك الاختبارات:

  • قياس التنفس. يعمل هذا الاختبار على تقييم ضيق الشعب الهوائية عن طريق فحص كمية الهواء التي تخرجها بعد النفس العميق ومدى سرعة الزفير.
  • ذروة الجريان. إن مقياس ذروة الجريان هو جهاز بسيط يقيس مدى صعوبة الزفير لديك. إذا كانت القراءات أقل من ذروة الجريان الطبيعية، فهذه علامة على عدم عمل الرئتين بشكل جيد واحتمال تفاقم حالة الربو لديك. سيعطيك الطبيب إرشادات حول كيفية المتابعة والتعامل مع قراءات ذروة الجريان المنخفضة.

غالبًا ما يتم إجراء اختبارات وظائف الرئة قبل تناول دواء يسمى موسع للشعب الهوائية وبعده، مثل ألبوتيرول، لفتح مجرى التنفس. إذا تحسنت وظيفة الرئة لديك باستخدام موسع الشعب الهوائية، فمن المحتمل أنك مصاب بالربو.

فحوصات إضافية

تشمل اختبارات تشخيص الربو الأخرى ما يلي:

  • تحدي الميتاكولين. يُعد الميثاكولين من المحفزات المعروفة للربو، وعند استنشاقه يسبب تصلبًا خفيفًا في الممرات الهوائية لديك. إذا كان لديك رد فعل بسبب الميثاكولين، فمن المحتمل أن تكون مُصابًا بالربو. يمكن استخدام هذا الاختبار حتى وإن كانت نتائج اختبارات وظائف الرئة الأولية طبيعية.
  • اختبار أكسيد النيتريك. يعمل هذا الاختبار -بالرغم من عدم توفره على نطاق كبير- على قياس كمية الغاز، وأكسيد النيتريك، التي تحصل عليها في أثناء التنفس. عند حدوث التهاب في الممرات الهوائية — وهذا علامة من علامات الربو — فمن المحتمل أن تكون مستويات أكسيد النيتريك لديك أعلى من الطبيعي.
  • اختبارات التصوير. يمكن أن يكشف إجراء الأشعة السينية على الصدر وفحوصات التصوير المقطعي المحوسب عالية الدقة للرئتين وتجاويف الأنف (التهاب الجيوب الأنفية)، عن أي تشوهات هيكلية أو أمراض (مثل العدوى) قد تسبب مشكلات تنفسية أو تؤدي إلى زيادتها.
  • اختبارات الحساسية. يمكن إجراء ذلك عن طريق اختبار الجلد أو فحص الدم. يمكن أن تكشف اختبارات الحساسية عن وجود حساسية من الحيوانات الأليفة، أو الغبار، أو العفن، أو حبوب اللقاح. فإذا تم اكتشاف مثيرات مهمة للحساسية، فيمكن أن يؤدي ذلك إلى توصية بالعلاج المناعي للحساسية.
  • قياس اليوزينيات في البلغم. يبحث هذا الاختبار عن خلايا دم بيضاء معينة (يوزينيات) في خليط اللعاب والمخاط (البلغم) الذي تتخلص منه أثناء السعال. عندما تتطور الأعراض تكون اليوزينيات موجودة وتصبح مرئية عندما يتم تلوينها بصبغ باللون الوردي (إيُوسين).
  • اختبار التحفيز من أجل الربو الذي يحفزه الجهد أو البرد. في هذه الاختبارات، يقيس الطبيب انسداد الممرات الهوائية بعد القيام بأنشطة بدنية قوية أو التنفس عدة مرات في الهواء البارد

كيفية تصنيف الربو

لتصنيف حدة الربو، يضع الطبيب في اعتباره إجاباتك على الأسئلة حول الأعراض (مثل عدد مرات حدوث نوبات الربو وما مدى شدتها)، بالإضافة إلى نتائج الفحص الجسدي واختبارات التشخيص.

إن تحديد شدة الربو يساعد الطبيب في اختيار أفضل علاج تتغير شدة الربو عادة بمرور الوقت، مما يتطلب تعديلات على العلاج.

ويصنف الربو إلى أربع فئات عامة:

تصنيف الربو العلامات والأعراض
الربو الخفيف المتناوب تظهر أعراض خفيفة تصل إلى يومين في الأسبوع وتصل إلى ليلتين في الشهر
الربو الخفيف المتواصل تظهر الأعراض أكثر من مرتين أسبوعيًا، ولكن لا تظهر أكثر من مرة واحدة في اليوم الواحد
الربو المتوسط المتواصل تظهر الأعراض مرة واحدة في اليوم، وأكثر من ليلة واحدة في الأسبوع
الربو الحاد المتواصل تستمر الأعراض طوال اليوم في معظم الأيام وتتكرر كثيرًا أثناء الليل

العلاج

الوقاية والسيطرة طويلة الأمد هما المفتاحان لإيقاف نوبات الربو قبل أن تبدأ. يتضمن العلاج عادةً تعلّم التعرّف على مثيراتك، واتخاذ الخطوات لتفاديها وتتبع تنفسك للتأكد من أن أدوية الربو اليومية تُبقي أعراضك تحت السيطرة. في حالة تفاقم الربو، فقد تحتاج إلى استخدام بخاخة للإنقاذ السريع، مثل ألبيوتيرول.

الأدوية

تعتمد الأدوية المناسبة لك على عدة أشياء — عمرك، وأعراضك، ومثيرات الربو، وما يناسبك أكثر من غيره للإبقاء على إصابتك بالربو تحت السيطرة.

تؤدي الوقاية وأدوية السيطرة طويلة الأمد إلى الحد من الالتهاب في المجرى الهوائية الذي يؤدي إلى أعراضك. تفتح بخاخات الإنقاذ السريع (الموسعات القصبية) سريعًا مجرى الهواء المتورم الذي يعوق التنفس. وفي بعض الحالات، تكون أدوية الحساسية ضرورية.

أدوية التحكم في الربو طويلة الأمد، وهي تعطى يوميًا، وهي حجر الزاوية في علاج الربو. تعمل هذه الأدوية على إبقاء الربو تحت السيطرة بصورة يومية، وتقلل من احتمالية إصابتك بنوبة ربو. تشمل أنواع أدوية السيطرة على المرض طويلة الأمد الآتي:

  • الكورتيكوستيرويدات المُستنشقة. تتضمن هذه الأدوية المضادة للالتهاب فلوتيكازون (فلونيز، وفلوفينت HFA)، وبوديسونيد (بالميكورت فليكسهيلر، رينوكورت)، وفلونيزولايد (أيروسبان HFA)، وسيكليزونيد (ألفيسكو، أومناريس، زيتونا)، وبيكلوميثازون (كيو نيزال، كيوفار)، وموميتازون (أسمانيكس)، وفلوتيكازون فورويت (آرنويتي إليبتا).

    قد تحتاج لاستخدام هذه الأدوية لعدة أيام إلى أسابيع قبل أن تصل فاعليتها القصوى. وعلى خلال الكورتيكوستيرويدات الفموية، فإن هذه الأدوية الكورتيكوستيرويدية ذات خطر منخفض نسبيًا للآثار الجانبية وهي آمنة بصفة عامة عند الاستخدام طويل الأمد.

  • معدلات الليوكوترايين. تساعد هذه الأدوية الفموية — بما في ذلك مونتيلوكاست (سينوجولير)، وزافيرلوكاست (أكوليت)، وزيليوتون (زيلفو) — في تخفيف أعراض الربو لمدة تصل 24 ساعة.

    وفي حالات نادرة، كانت تم ربط هذه الأدوية بحدوث ردود أفعال نفسية مثل الهياج والعدوانية والهلاوس والاكتئاب والتفكير الانتحاري. اطلب النصيحة الطبية في الحال بشأن أي رد فعل غير معتاد.

  • محفزات مستقبلات بيتا طويلة المفعول. وهذه الأدوية المستنشَقة، التي تتضمن سالميتيرول (سيريفينت) وفورموتيرول (فوراديل وبيرفوروميست)، تفتح مجرى الهواء.

    تبين بعض الأبحاث أنها قد تزيد خطر نوبة الربو الشديدة، لذلك لا تستخدمها إلا بالاقتران مع الكورتيكوستيرويدات المستنشقة. ونظرًا لأن هذه الأدوية يمكن أن تحجب تفاقم الربو، فلا تستخدمها لنوبة الربو الحادة.

  • المستنشقات المُركبة. تحتوي هذه الأدوية — مثل فلوتيكازون-سالميتيرول (أدفير ديسكس)، وبوديسيونيد-فورموتيرول (سيمبيكورت) وفورموتيرول-موميتازون (دوليرا) — على محفزات مستقبلات بيتا طويلة المفعول بالإضافة إلى الكورتيكوستيرويد. ونظرًا لأن تلك المستنشقات المركبة تحتوي على محفزات مستقبلات بيتا طويلة المفعول، التي تزيد خطر إصابتك بنوبة ربو شديدة.
  • تيوفيلين. تيوفيلين (تيو-24، إليكسوفيلين، وغير ذلك) هي حبة يومية تساعد في الحفاظ على مجرى الهواء مفتوح (موسع قصبي) عن طريق إرخاء العضلات المحيطة بمجرى الهواء. يُستخدم كثيرًا كما كان الحال في السنوات الماضية.

الأدوية سريعة المفعول (الإنقاذية) تُستخدم بقدر اللزوم للتخفيف السريع وقصير الأمد للأعراض خلال نوبة الربو — أو قبل التمرين إن أوصى طبيبك بها. تتضمن أنواع أدوية التخفيف سريعة المفعول الآتي:

  • محفزات مستقبلات بيتا قصيرة المفعول. تعمل هذه الموسعات القصبية سريعة المفعول خلال دقائق، للتخفيف السريع للأعراض خلال نوبة الربو. وهي تتضمن ألبيوتيرول (برو آير HFA، فينتولين HFA، وغيرهما)، وليفالبيوتيرول (زوبينيكس).

    يمكن استخدام محفزات مستقبلات البيتا قصيرة المفعول باستخدام رذّاذة — وهي آلة تحول أدوية الربو إلى بخار خفيف — ليمكن استنشاقها عن طريق جهاز للوجه أو قطعة الفم.

  • الإبراتروبيوم (الأتروفنت). كغيره من الموسعات القصبية، فإن إبراتروبيوم يعمل سريعًا على ارتخاء مجرى الهواء الخاص بك فورًا، مما يُسهل التنفس. يستخدم دواء إبراتروبيوم في الغالب لعلاج انتفاخ الرئة والتهاب الشعب الهوائية المزمن، ولكنه يُستخدم أحيانًا لعلاج نوبات الربو.
  • الكورتيكوستيرويدات عن طريق الفم وعن طريق الوريد. تخفف هذه الأدوية — التي تتضمن بريدنيزون وميثيل بريدنيزولون — التهاب مجرى الهواء بسبب الربو الشديد. ويمكن أن تسبب آثارًا جانبية خطيرة عنداستخدامها لفترة طويلة، لذلك تستخدم وحدها ولفترة قصيرة الأمد لعلاج أعراض الربو الشديدة.

إن كنت مصابًا باحتدام الربو، فيمكن لجهاز الاستنشاق سريع المفعول أن يخفف أعراضك فورًا. لكن إذا كانت أدوية السيطرة على المرض طويلة المدى تعمل على نحو سليم، فلن تحتاج إلى استخدام جهاز الاستنشاق للإنقاذ السريع بكثرة.

سجل عدد الاستنشاقات التي استهلكتها كل أسبوع. إذا احتجت إلى استخدام جهاز الاستنشاق للإنقاذ السريع أكثر مما يُوصي به طبيبك، فراجع طبيبك. أنت على الأرجح بحاجة إلى تعديل أدوية التحكم في المرض.

أدوية الحساسية قد تفيد إن كانت إصابتك الربو تحفزها الحساسية أو تُفاقمهما. وهذه تشمل:

  • حقن الحساسية (العلاج المناعي). وبمرور الوقت، فإن حُقن الحساسية تحد بالتدريج من رد فعل الجهاز المناعي تجاه مسببات حساسية بعينها. تتلقى الحُقن عادةً مرة واحدة في الأسبوع لبضعة أشهر، ثم تعطى مرة واحدة في الشهر لمدة ثلاث إلى خمس سنوات.
  • أوماليزوماب (زولاير). يعطى هذا الدواء بالحقن، كل 2-4 أسابيع، وخصيصًا للأشخاص المصابين بالحساسية والربو الشديد. وهي تعمل عن طريق تعديل الجهاز المناعي.

الرأب الحراري للقصبات

يستخدم هذا العلاج — الذي لا يتوفر ليلًا على نطاق واسع للجميع — للربو الشديد الذي لا يتحسن باستخدام الكورتيكوستيرويدات المستنشقة أو أدوية الربو الأخرى طويلة الأم.

وبصفة عامة، وعلى مدار ثلاث زيارات للعيادة الخارجية، فإن الرأب الحراري للقصبات يسخن الجزء الداخلي من مجرى الهواء في الرئتين عن طريق قطب، ليقلل من العضلات الملساء داخل مجرى الهواء. ويحد ذلك بدوره من إمكانية تضيّق مجرى الهواء، مما يسهل التنفس ويمكن أن يقلل نوبات الربو.

عالج بناءً على الشدة لتحكم أفضل: منهج تدريجي

ينبغي لعلاجك أن يكون مرنًا وقائمًا على التغيرات في أعراضك، وهو ما ينبغي تقييمه بعناية في كل مرة تقابل فيها طبيبك. ويمكن لطبيبك بعدها تعديل علاجك بناءً على ذلك.

فعلى سبيل المثال، إن كانت إصابتك بالربو قيد السيطرة الجيدة، فقد يصف طبيبك دواءً أقل. إن لم تكن إصابتك بالربو قيد السيطرة الجيدة أو تزداد سوءًا، فقد يزيد طبيبك دواءك ويوصي بزيارات أكثر تواترًا.

خطة عمل لعلاج مرض الربو

اعمل مع الطبيب على وضع خطة تصرف للربو توضح كتابيًا متى تتناول أدوية بعينها أو متى تزيد جرعة هذه الأدوية أو تخفضها بناءً على أعراضك. وأدرج كذلك قائمة بمثيراتك والخطوات التي ينبغي اتخاذها لتفاديها.

قد يوصي طبيبك أيضًا بتتبع أعراض الربو لديك أو باستخدام مقياس لذروة الجريان بانتظام لمراقبة مدى كفاءة العلاج في السيطرة على إصابتك بالربو.

التجارب السريرية

اطلع على الدراسات التي تجريها Mayo Clinic لاختبار العلاجات والتدخلات الطبية والفحوصات الجديدة كوسائل للوقاية من هذا المرض أو تشخيصه أو علاجه أو السيطرة عليه.

التجارب السريرية

اطلع على الدراسات التي تجريها Mayo Clinic لاختبار العلاجات والتدخلات الطبية والفحوصات الجديدة كوسائل للوقاية من هذا المرض أو تشخيصه أو علاجه أو السيطرة عليه.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

على الرغم من أن العديد من الأشخاص الذين يعانون الربو يعتمدون على الأدوية لمنع الأعراض وتخفيفها، فإنه يمكنك القيام بعدة أشياء بنفسك للحفاظ على صحتك وتقليل احتمالية حدوث نوبات الربو.

تجنب محفزات حالتك

يُعد اتخاذ خطوات للحد من تعرضك لمحفزات الربو جزءًا أساسيًا من السيطرة على الربو، بما في ذلك:

  • استخدم مكيفًا للهواء. تكييف الهواء يقلل من كمية حبوب اللقاح المنقولة عبر الهواء من الأشجار والحشائش والأعشاب الضارة التي تجد طريقها إلى الداخل. كذلك يقلل تكييف الهواء من الرطوبة في الأماكن المغلقة ويمكن أن تقلل من التعرض لعث الغبار. إذا لم يكن لديك مكيفًا للهواء، فحاول إبقاء النوافذ مغلقة في أثناء موسم حبوب اللقاح.
  • احرص على تنظيف المنزل من الملوثات. قلل نسبة الغبار الذي قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض ليلاً باستبدال بعض العناصر في غرفة النوم. على سبيل المثال، يمكن تغليف الوسائد والفرش والأسرة بغطاء واقٍ من الغبار. أزل السجاد وركب أرضيات من الخشب الصلب أو المشمع. استخدم الشيش والستائر القابلة للغسل.
  • حفاظ على درجة الرطوبة المثلى. إذا كنت تعيش في مناخ رطب، فتحدث مع طبيبك حول استخدام مزيل للرطوبة.
  • امنع جرثومات العفن. نظف المناطق الرطبة في الحمام والمطبخ وحول المنزل لمنع نمو جرثومات العفن. تخلص من أوراق الأشجار الفاسدة أو حطب الوقود الرطب من فناء المنزل.
  • قلل الاحتكاك بوبر الحيوانات. إذا كنت تعاني حساسية من الوبر، فتجنب الحيوانات الأليفة المكسوة بالفراء أو الريش. كذلك يمكن أن يقلل استحمام الحيوانات الأليفة وتنظيف وتمشيط فرائها بانتظام من كمية الوبر من حولك.
  • نظّف بانتظام. نظّف منزلك مرة واحدة على الأقل في الأسبوع. إذا كان من المحتمل أن تثير الغبار، فارتد قناعًا أو اطلب من شخص آخر القيام بالتنظيف.
  • غط أنفك وفمك إذا كان الطقس باردًا في الخارج. إذا تفاقمت حالة الربو التي تعانيها عن طريق الهواء البارد أو الجاف، فارتداء قناع وجه يمكن أن يساعدك.

حافظ على صحتك

يمكن أن يساعد اعتناؤك بنفسك في السيطرة على الأعراض التي تعانيها ، بما في ذلك:

  • ممارسة التمارين الرياضية المنتظمة. لا تعني إصابتك بالربو أن تقلل من ممارسة النشاط. يمكن أن يقي العلاج من نوبات الربو ويتحكم في الأعراض في أثناء ممارسة النشاط.

    يمكن أن تقوي ممارسة التمارين الرياضية بانتظام قلبك والرئتين، مما يساعد على تخفيف أعراض الربو. إذا كنت تمارس التمارين الرياضية في درجات الحرارة الباردة، فارتد قناع وجه لتدفئة الهواء الذي تتنفسه.

  • حافظ على وزن صحي. يمكن أن تؤدي زيادة الوزن إلى تفاقم أعراض الربو، وتجعلك أكثر عرضة لمشاكل صحية أخرى.
  • تحكم في حرقة فم المعدة ومرض الارتجاع المعدي المريئي (GERD). من الممكن أن يؤدي ارتجاع الحمض المعدي الذي يسبب حرقة فم المعدة إلى تضرر المجاري التنفسية الرئوية وتفاقم أعراض الربو. إذا كنت تعاني حرقة فم معدة متكررة الحدوث أو مستمرة، فتحدث مع طبيبك حول خيارات العلاج. فقد تحتاج إلى علاج لمرض الارتجاع المعدي المريئي قبل أن تتحسن أعراض الربو التي تعانيها.

الطب البديل

تساعد بعض العلاجات البديلة على التغلب على الربو. وبرغم ذلك، فإنه يجب أن تنتبه إلى حقيقة أن هذه الطرق لا تغني عن العلاج الطبي — خاصةً إن كنت تعاني ربوًا حادًا. اسأل طبيبك قبل تناول أي أعشابٍ أو مكملاتٍ غذائية، فبعضها قد يتفاعل مع الأدوية التي تتناولها.

في حين يتم استخدام بعض العلاجات البديلة للربو، في معظم الحالات هناك حاجة إلى مزيد من البحوث لمعرفة مدى فعاليتها ولقياس مدى الآثار الجانبية المحتملة. تشمل العلاجات البديلة للربو التالي:

  • تمارين التنفس. قد تساعدك هذه التمارين على تقليل عدد الأدوية التي تحتاج تناولها للسيطرة على نوبات الربو.
  • أعشاب وخلطات طبيعية. تتضمن قائمة الأعشاب والخلطات الطبيعية التي تستطيع تحسين أعراض الربو لديك الحبة السوداء، والكافيين، والكولين، والبيكنو جينول/قشر شجرة الصنوبر.

التأقلم والدعم

قد يكون الربو تحديًا ومجهدًا. قد تصير محبطًا أحيانًا، أو غاضبًا أو مكتئبًا لحاجتك للحد من أنشطتك المعتادة لتفادي المثيرات البيئية. قد تشعر كذلك بالتقيّد أو الإحراج بسبب أعراض المرض وبسبب روتينات العلاج المعقدة.

ولكن لا يشترط أن يكون الربو حالة مُقيدة. والطريقة المثلى للتغلب على القلق والشعور بالعجز هي فهم حالتك وتولي السيطرة على علاجك. فيما يلي بعض الاقتراحات التي قد تساعد:

  • رويدك. احصل على قسط من فترات الراحة بين المهام وتفادى الأنشطة التي تزيد أعراضك سوءًا.
  • ضع قائمة بما يجب القيام به يوميًا. قد يساعد ذلك في تفادي الارتياع. كافئ نفسك على تحقيق الأهداف البسيطة.
  • تكلم مع آخرين مصابين بنفس حالتك. يمكن لغرف الدردشة، أو المنتديات على الإنترنت أو مجموعات الدعم في منطقتك أن تصلك بأشخاص يواجهون تحديات مشابهة وتخبرك بأنك لست وحيدًا.
  • إن كان طفلك مصابًا بالربو، فكن مشجّعًا. ركّز الاهتمام على الأشياء التي يمكن لطفلك القيام بها، وليس على الأشياء التي لا يمكنه القيام بها. أشرِك المعلمين، وممرضات المدرسة، والمدربين، والأصدقاء والأقارب في مساعدة طفلك للتعامل مع الربو.

الاستعداد لموعدك

من المرجح أن تبدأ بزيارة طبيب العائلة أو طبيب عام. ومع ذلك، في بعض الحالات عند الاتصال لتحديد موعد، يمكن إحالتك إلى أخصائي الحساسيات أو أخصائي أمراض الرئة.

نظرًا إلى أن المواعيد الطبية يمكن أن تكون قصيرة وغالبًا ما يكون هناك الكثير من الأمور الواجب توضيحها، فمن الجيد أن تكون مستعدًا بشكل جيد للموعد. إليك بعض المعلومات التي تساعدك على الاستعداد لموعد زيارتك إلى الطبيب، وما يجب أن تتوقعه منه.

ما يمكنك فعله

يمكن أن تساعدك الخطوات الآتية في تحقيق الاستفادة القصوى من وقتك بالموعد:

  • دوِّن أي أعراض تعانيها، بما في ذلك أي أعراض قد لا تبدو ذات صلة بالسبب الذي حددت من أجله الموعد.
  • لاحظ متى تبدأ أعراضك في إزعاجك، على سبيل المثال، إذا ساءت أعراضك في أوقات معينة من الوقت أو أثناء فصول معينة أو عندما تتعرض للهواء البارد أو حبوب اللقاح أو غير ذلك.
  • دوِّن المعلومات الشخصية الرئيسية، بما في ذلك أي ضغوط كبيرة أو أي تغييرات طرأت مؤخرًا على حياتك.
  • أعد قائمة بجميع الأدوية والفيتامينات والمكملات الغذائية التي تتناولها.
  • اصطحب أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء معك، إن أمكن. في بعض الأحيان، قد يصعب تذكر جميع المعلومات المقدمة لك خلال موعد الزيارة. قد يتذكر الشخص الذي يرافقك شيئًا قد فاتك أو نسيته.
  • دوِّن أسئلتك لطرحها على الطبيب.

وقتك مع طبيبك محدود، لذلك سيساعدك إعداد قائمة بالأسئلة على الاستفادة القصوى من وقتكما معًا. رتب أسئلتك من الأكثر أهمية إلى الأقل أهمية لتكون مستعدًا في حالة نفاد الوقت. بالنسبة للربو التحسسي، تتضمن بعض الأسئلة الأساسية التي يجب طرحها على الطبيب ما يلي:

  • ما هو السبب الأكثر احتمالاً لمشاكل التنفّس لديّ؟
  • بخلاف السبب الأكثر احتمالاً، ما الأسباب الأخرى المحتملة للأعراض؟
  • ما أنواع الاختبارات التي قد أحتاج إلى الخضوع لها؟
  • هل حالتي محتمل أن تكون مؤقتة أم مزمنة؟
  • ما العلاج الأفضل؟
  • ما البدائل للنهج الأولي الذي تقترحه؟
  • أعاني هذه الحالات الصحية الأخرى. كيف يمكنني إدارتها معًا بشكل أفضل؟
  • هل يوجد أي قيود يجب اتباعها؟
  • هل يجب عليَّ زيارة أخصائي؟
  • هل هناك دواء بديل جنيس للدواء الذي تصفه لي؟
  • هل هناك أي منشورات أو مواد مطبوعة أخرى يمكنني أخذها معي إلى المنزل؟ ما المواقع الإلكترونية التي توصي بزيارتها؟

بالإضافة إلى الأسئلة التي قد أعددتِها لطرحها على طبيبك، لا تترددي في طرح الأسئلة أثناء موعدك.

ما الذي تتوقعه من طبيبك

من المرجح أن يطرح عليك طبيبك عددًا من الأسئلة. قد يحفظ لك الاستعداد للإجابة عن الأسئلة مزيدًا من الوقت للتطرق إلى أي نقاط تريد أن تركز عليها. قد يسأل طبيبك الأسئلة التالية:

  • ما الأعراض التي تظهر عليك؟
  • متى لاحظت ظهور الأعراض لأول مرة؟
  • ما مدى شدة الأعراض التي تعانيها؟
  • هل تعاني مشاكل بالتنفس معظم الوقت؟ أم أنك تعانيها في أوقات ومواقف بعينها؟
  • هل تعاني أي حساسيات، مثل التهاب الجلد التأتبي أو حمى القش؟
  • ما الذي يجعل أعراضك تزداد سوءًا، إن وُجد؟
  • ما الذي قد يحسن من أعراضك، إن وُجد؟
  • هل لديك تاريخ عائلي مع الحساسيات أو الربو التحسسي؟
  • هل لديك أي مشاكل صحية مزمنة؟

الربو - الرعاية في Mayo Clinic (مايو كلينك)

13/09/2018
  1. Martinez FD, et al. Asthma. The Lancet. 2013;382:1360.
  2. What is asthma? National Heart, Lung, and Blood Institute. http://www.nhlbi.nih.gov/health/health-topics/topics/asthma. Accessed April 27, 2015.
  3. Diagnosis and management of asthma guideline. Bloomington, Minn.: Institute for Clinical Systems Improvement. https://www.icsi.org/guidelines__more/catalog_guidelines_and_more/catalog_guidelines/catalog_respiratory_guidelines/asthma/. Accessed April 27, 2015.
  4. Global strategy for asthma management and prevention (2015 update). Global Initiative for Asthma. http://www.ginasthma.org/documents/4. Accessed April 27, 2015.
  5. Expert panel report 3 (EPR-3): Guidelines for the diagnosis and management of asthma. Bethesda, Md.: National Heart, Lung, and Blood Institute. http://www.nhlbi.nih.gov/guidelines/asthma/. Accessed Sept. 13, 2013.
  6. Ferri FF. Asthma. In: Ferri's Clinical Advisor 2015: 5 Books in 1. Philadelphia, Pa.: Mosby Elsevier; 2015. https://www.clinicalkey.com. Accessed April 27, 2015.
  7. Asthma. Natural Medicines Comprehensive Database. http://www.naturaldatabase.com. Accessed April 27, 2015.
  8. Updated information on leukotriene inhibitors: Montelukast (marketed as Singulair), zafirlukast (marketed as Accolate), and zileuton (marketed as Zyflo and Zyflo CR). U.S. Food and Drug Administration. http://www.fda.gov/Drugs/DrugSafety/PostmarketDrugSafetyInformationforPatientsandProviders/DrugSafetyInformationforHeathcareProfessionals/ucm165489.htm. Accessed April 27, 2015.

ذات صلة