التشخيص

يمكن أن تشتمل فحوصات تقييم حالتكِ ما يلي:

  • فحص الثدي السريري. يقوم طبيبك بفحص الأماكن غير الاعتيادية بالثدي والعقد الليمفاوية الموجودة أسفل الرقبة ومنطقة الإبط فحصًا بصريًا ويدويًا. إذا كان تاريخك الطبي وفحص الثدي السريري يشيران إلى تغيرات طبيعية في الثدي، فقد لا تحتاجين إلى فحوصات إضافية. إذا اكتشف طبيبك وجود كتلة جديدة واشتبه في حدوث تغيرات كيسية ليفية، قد تعودين بعد بضعة أسابيع، بعد انتهاء الحيض، لإجراء فحص آخر للثدي. إذا استمرت التغييرات، فسوف تحتاجين على الأرجح إلى إجراء تصوير الثدي الشعاعي أو الموجات فوق الصوتية.
  • تصوير الثدي الشعاعي. إذا اكتشف طبيبك وجود كتلة بالثدي أو غلاظة بارزة بنسيج الثدي، فأنتِ بحاجة إلى إجراء تصوير الثدي الشعاعي التشخيصي — وهو فحص بالأشعة السينية يركز على المنطقة مصدر القلق في ثدييك. يفحص اختصاصي الأشعة عن كثب المنطقة مصدر القلق عند قراءته لتصوير الثدي.
  • الموجات فوق الصوتية. يستخدم فحص الموجات فوق الصوتية موجات صوتية لإنتاج صور لثدييك وغالباً ما يتم إجراؤها جنبًا إلى جنب مع تصوير الثدي الشعاعي. إذا كان عمرك أقل من 30 عامً، فقد تجرين الموجات فوق الصوتية بدلًا من تصوير الثدي الشعاعي. فالموجات فوق الصوتية هي الأفضل لتقييم أنسجة الثدي الكثيفة للمرأة الأصغر سنًا — الأنسجة تكون محشوة بإحكام بالفصوص والقنوات والنسيج الضام (السدى). ويمكن أن تساعد الموجات فوق الصوتية طبيبك على التمييز بين الأكياس المملوءة بالسوائل والكتل الصلبة.
  • الشفط بإبرة رفيعة. بالنسبة إلى كتلة الثدي التي تشبه إلى حد كبير الكيس في الفحص، قد يحاول طبيبك استخدام الشفط بإبرة رفيعة لمعرفة إذا كان سيخرج سائل من الكتلة. يمكن القيام بهذا الإجراء المفيد في العيادة. قد يؤدي الشفط بإبرة رفيعة إلى تفريغ الكيس وإنهاء الشعور بعدم الراحة.
  • خزع الثدي. إذا كان تصوير الثدي الشعاعي التشخيصي والموجات فوق الصوتية طبيعيين، ولكن لا يزال لدى طبيبك مخاوف بشأن وجود كتلة بالثدي، فقد تتم إحالتك إلى جراح الثدي لتحديد ما إذا كنتِ بحاجة إلى خزعة جراحية من الثدي. خزعة الثدي هي إجراء لإزالة عينة صغيرة من نسيج الثدي لتحليلها مجهريًا. إذا تم اكتشاف منطقة مريبة أثناء فحص التصوير، قد يوصي أختصاصي الأشعة بأخذ خزعة الثدي الموجهة بالموجات فوق الصوتية أو خزعة التوضيع التجسيمي، التي تستخدم تصوير الثدي الشعاعي لتحديد الموضع الدقيق للخزعة.

العلاج

إذا لم يكن لديك أعراض أو كانت أعراضك خفيفة، فلا حاجة لعلاج الثدي الكيسي الليفي. أما الألم الشديد أو التكيسات الكبيرة المؤلمة المصاحبة للثدي الكيسي الليفي فقد تتطلب العلاج.

تتضمن خيارات علاج تكيسات الثدي ما يلي:

  • الشفط بإبرة رفيعة. يستخدم طبيبك إبرة شعر رفيعة لسحب السائل من التكيس. حيث إن إزالة السائل تؤكد على أن الورم عبارة عن تكيس بالثدي، وهو ما يؤدي في الواقع إلى انهيار هذا التكيس مما يخفف من الشعور بعدم الراحة المصاحب لهذا التكيس.
  • الاستئصال الجراحي. نادرًا ما تستدعي الحاجة إلى جراحة لإزالة الورم الذي يشبه الكيس والذي لا يتحسن بعد تكرار عملية الشفط والمراقبة الدقيقة، أو عندما يكون له خصائص تقلق طبيبك أثناء الفحص السريري.

تتضمن أمثلة خيارات علاج ألم الثدي ما يلي:

  • مسكنات الألم التي تُصرف دون وصفة طبية مثل الأسيتامينوفين (تيلينول، وغيرها)، أو العقاقير غير الستيرويدية المضادة للالتهابات (NSAIDs) مثل ايبوبروفين (أدفيل، وموترين آي بي، وغيرهم)، أو أدوية مقررة بوصفة طبية.
  • وسائل منع الحمل عن طريق الفم، والتي تعمل على تخفيض الهرمونات الدورية المرتبطة بتغييرات كيسية ليفية بالثديين.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

يمكنكِ أن تجدي تخفيفًا لأعراض الثدي الكيسي الليفي عبر إحدى هذه العلاجات المنزلية:

  • ارتدي صدرية دعم قوية، مع إحكام ارتدائها بمعرفة مختص، إذا كان ذلك ممكنًا.
  • ارتدي صدرية رياضية في أثناء ممارسة التمرين والنوم، وخصوصًا عندما يصبح ثدياكِ أكثر حساسية.
  • قللي من تناول الكافيين أو تجنبيه تمامًا ، إذ يعتقد الكثير من النساء أن تغيير النظام الغذائي مفيد، مع أن الدراسات الطبية حول تأثير الكافيين على ألم الثدي، وغيره من أعراض ما قبل الحيض غير حاسمة بعد.
  • قللي الدهون في نظامك الغذائي، مما قد يقلل الألم أو الضيق المصاحب للثدي الكيسي الليفي.
  • قللي العلاج الهرموني أو توقفي عنه إذا كنتِ في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث، لكن احرصي على التحدّث مع طبيبكِ قبل إجراء أي تغيير في أدويتك المقررة بوصفة طبية.
  • استخدمي وسادة تدفئة أو زجاجة مياه دافئة للتخفيف من ضيقك.

الطب البديل

يمكن للفيتامينات والمكملات الغذائية التقليل من أعراض وشدة ألم الثدي لدى بعض النساء. غسأل طبيبك حول ما إذا كان أي من ذلكسيساعدك ـــ واسأله عن الجرعات والكافة الأعراض الجانبية المحتملة:

  • زيت الزهور المسائي. يمكن لذلك المكمل تغيير توازن الأحماض الدهنية في خلاياكِ، الأمر الذي يمكنه التقليل من الآم الثدي.
  • فيتامين هـ. بينت الدراسات المبكرة وجود تأثير مفيد لفيتامين هـ على ألام الثدي لدى النساء في فترة ما قبل الحيض واللاتي يعانين من ألم في الثدي يستفحل بدوره أثناء الدورة الشهرية. وفقًا لإحدى الدراسات، يُحسّن تناول 200 وحدة دولية (IU) من فيتامين (هـ) مرتين يوميًا لمدة شهرين من الأعراض التي تحدث للسيدات اللاتي يعانين من آلام الثدي الدورية. لم يكن هناك فائدة إضافية بعد أربعة أشهر.

    بالنسبة إلى البالغات اللاتي تزيد أعمارهن عن 18 عامًا والنساء الحوامل والنساء المرضعات، فإن أقصى جرعة من فيتامين (هـ) هي 1000 ملجم يوميًا (أو 1500 وحدة دولية).

إذا جربتي مكملاً غذائيًا للتخفيف من ألم الثدي، توقفيي عن تناوله إن لاحظتي أي تحسنات في ألم الثدي بعد أشهر قليلة. جربي مكملاً غذائيًا واحدًا كل مرة بحيث يمكنك التحديد الدقيق لأي منهم يساعد على التخفيف من الألم ـــ أو لا يساعد.

الاستعداد لموعدك

من المرجح أن تبدأ بزيارة طبيب الأسرة أو ممرض ممارس أو مساعد الطبيب. وفي بعض الحالات، بناءً على الفحص السريري للثدي أو نتائج فحص التصوير، قد تُحال المريضة إلى طبيب متخصص في صحة الثدي.

يُلقي التقييم الأولي الضوء على تاريخكِ الطبي. ويرغب مقدم الرعاية الصحية في أن تناقشي أعراضكِ وعلاقتها بدورتكِ الشهرية وأيّ معلومات أخرى ذات صلة.

ما يمكنك فعله

للاستعداد لموعدك، ضع قائمة بكل من:

  • جميع أعراضك، حتى إذا كانت لا تبدو ذات صلة بسبب تحديدك للموعد
  • المعلومات الشخصية الأساسية، بما في ذلك تواريخ أي تصوير إشعاعي سابق للثدي، ونتائجه
  • جميع الأدوية والفيتامينات والأعشاب والمكملات الغذائية التي تتناولها
  • الأسئلة التي ستطرحها على طبيبك، مرتبة من الأكثر أهمية إلى الأقل أهمية لتكون مستعدًا في حالة نفاد الوقت

الأسئلة الأساسية التي يجب طرحها على طبيبك:

  • ما الذي يسبب هذه الأعراض؟
  • هل تزيد حالتي من خطر الإصابة بسرطان الثدي؟
  • ما أنواع الاختبارات التي سأحتاج إلى الخضوع لها؟
  • ما العلاج الذي من المرجح أن يناسبني بشكل أفضل؟
  • ما البدائل للنهج الأولي الذي تقترحه؟
  • هل توجد أي قيود يلزم علي اتباعها؟
  • هل هناك أي مواد مطبوعة يمكنني الحصول عليها؟ ما المواقع الإلكترونية التي توصي بها؟

لا تتردد في طرح أسئلة في أي وقت لا تفهم فيه شيئًا.

ما الذي تتوقعه من طبيبك

قد يطرح طبيبك عليك بعض الأسئلة، مثل:

  • ما الأعراض التي تعانيها، ومتى بدأت ملاحظتها؟
  • هل تعاني أي ألم في الثدي؟ إذا كان الأمر كذلك، فما مدى شدة الألم؟
  • هل تتكرر الأعراض بأحد الثديين أو كلاهما؟
  • متى خضعت آخر مرة لتصوير الثدي الشعاعي؟
  • هل أصبتِ من قبل بسرطان الثدي أو آفات الثدي ما قبل السرطانية؟
  • هل لديك تاريخ عائلي للإصابة بالسرطان؟

الثدي الكيسي الليفي - الرعاية في Mayo Clinic (مايو كلينك)

20/06/2019
  1. Fibrocystic breast disease. First consult. https://www.clinicalkey.com. Accessed Jan. 26, 2016.
  2. AskMayoExpert. Breast pain. Rochester, Minn.: Mayo Foundation for Medical Education and Research; 2018.
  3. Fibrosis and simple cysts in the breast. American Cancer Society. https://www.cancer.org/cancer/breast-cancer/non-cancerous-breast-conditions/fibrosis-and-simple-cysts-in-the-breast.html. Accessed Feb. 6, 2019.
  4. Mastalgia (breast pain). Merck Manual Professional Version. https://www.merckmanuals.com/professional/gynecology-and-obstetrics/breast-disorders/mastalgia-breast-pain. Accessed Feb. 6, 2019.
  5. Sabel MS. Overview of benign breast disease. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Feb. 6, 2019.
  6. Sabel MS. Clinical manifestations and diagnosis of a palpable breast mass. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Feb. 6, 2019.
  7. Understanding breast changes: A health guide for women. National Cancer Institute. http://www.cancer.gov/types/breast/understanding-breast-changes. Accessed Jan. 26, 2016.
  8. Jacobs LJ. Management of benign breast disease. In: Current Surgical Therapy. 11th ed. Philadelphia, Pa.: Saunders Elsevier; 2016. http://www.clinicalkey.com. Accessed Jan. 26, 2016.
  9. Golshan M, et al. Breast pain. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Jan. 22, 2019.
  10. Balleyguiera C, et al. Breast pain and imaging. Diagnostic and Interventional Imaging. 2015;96:1009.
  11. Rikers A. Breast Disease: Comprehensive Management. 2015;96:1009.
  12. Vitamin E fact sheet for consumers. National Institutes of Health. https://ods.od.nih.gov/factsheets/VitaminE-Consumer/. Accessed Jan. 22, 2019.
  13. Pruthi S (expert opinion). Mayo Clinic, Rochester, Minn. Feb. 8, 2016.