التشخيص

في الماضي، كان الأطباء يفحصون 18 نقطة محددة في جسم الشخص لمعرفة عدد النقاط المؤلمة بها عند الضغط عليها بشدة. لا تتطلب الإرشادات الأحدث فحص مناطق الألم. بدلاً من ذلك، يمكن إجراء تشخيص الألم العصبي الليفي إذا كان الشخص يعاني من الألم واسع النطاق لأكثر من ثلاثة أشهر — مع عدم وجود حالة طبية كامنة يمكن أن تتسبب في الألم.

فحوص الدم

على الرغم من عدم وجود اختبار معملي لتأكيد تشخيص الإصابة بالالتهاب العضلي الليفي، فقد يلجأ الطبيب إلى استبعاد الحالات المرضية الأخرى التي قد تكون لها أعراض مماثلة. تشمل اختبارات الدم الآتي:

  • فحص تعداد الدم الكامل
  • معدل سرعة ترسب الدم
  • اختبار بيبتيد السيترولين غير الحلقي
  • عامل الروماتويد
  • اختبارات وظائف الغدة الدرقية

العلاج

وبشكل عام، تتضمن علاجات الألم العضلي الليفي كلاً من الأدوية والرعاية الذاتية. ويكون التركيز على تقليل الأعراض وتحسين الحالة الصحية العامة. ولا يوجد علاج واحد يمكنه علاج كل الأعراض.

الأدوية

يمكن للأدوية أن تساعد في الحد من الألم العضلي الليفي وتحسين النوم. تشمل الأعراض الشائعة ما يلي:

  • مسكنات الألم. مسكنات الألم غير المقررة بوصفة طبية، مثل أسيتامينوفين (تيلينول، وغيره) أو وإيبوبروفين (أدفيل، وموترين آي بي، وغيرهما) أو نابروكسين الصوديوم (أليف، وغيره) قد تكون مفيدة. وقد يقترح طبيبك مسكنات الألم الموصوفة بوصفة طبية مثل الترامادول (أولترام Ultram). لا ينصح بتعاطي المخدرات، لأنها قد تؤدي إلى الاعتماد عليها ويمكن أن تزيد من الألم مع مرور الوقت.
  • مضادات الاكتئاب. قد يساعد دولوكسيتين (سيمبالتا) و =ميلناسيبران (سافيلا) على تخفيف الألم والتعب المرتبط بالألم العضلي الليفي. قد يصف طبيبك الأميتربتيلين أو سيكلوبنزابرين مرخي العضلات للمساعدة في التشجيع على النوم.
  • العقاقير المضادة للنوبات. الأدوية المصممة لعلاج الصرع غالبًا ما تكون مفيدة في الحد من أنواع معينة من الألم. دواء الجابابنتين (نيورونتين) مفيد في بعض الأحيان للحد من أعراض الألم العضلي الليفي، في حين كان دواء بريجابالين (ليريكا) أول عقار وافقت عليه هيئة الغذاء والدواء لعلاج الألم العضلي الليفي.

العلاج

يمكن لمجموعة متنوعة من العلاجات أن تساعد في تقليل أثر الألم العضلي الليفي على الجسم والحياة. تتضمن الأمثلة:

  • العلاج الطبيعي. يمكن للمعالج الطبيعي أن يعلِّم المريض ممارسة التمارين التي تحسِّن القوة والمرونة والتحمُّل. كما يمكن أن تفيد التمارين التي تعتمد على الماء بشكل عملي.
  • العلاج الوظيفي. يمكن أن يساعد المعالج المهني في إضفاء التعديلات على منطقة العمل أو طريقة تنفيذ بعض المهام مما يؤدي إلى انخفاض الضغط الإجهادي على الجسم.
  • الاستشارة. كما يمكن للتحدث إلى الاستشاري أن يساعد في تقوية إيمان المريض بقدراته وتعليمه استراتيجيات التعامل مع المواقف المسببة للضغط.

التجارب السريرية

اطلع على الدراسات التي تجريها Mayo Clinic لاختبار العلاجات والتدخلات الطبية والفحوصات الجديدة كوسائل للوقاية من هذا المرض أو تشخيصه أو علاجه أو السيطرة عليه.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

الرعاية الذاتية بالغة الأهمية في السيطرة على الالتهاب العضلي الليفي.

  • تقليل الضغط النفسي. وضع خطة لتجنب أو الحد من فرط الإجهاد والضغط العاطفي. خصص وقتًا لنفسك كل يوم لتسترخ فيه. قد يعني ذلك تعلم كيفية الرفض دون الشعور بالذنب. لكن حاول ألا تغيّر نظامك الروتيني كليًّا. يميل الأشخاص الذين يتركون وظيفتهم ويتوقفون عن ممارسة جميع الأنشطة إلى أن تسوء حالتهم مقارنة بمن يحافظون على نشاطهم. جرّب اتباع أساليب إدارة الضغط النفسي، مثل ممارسة تمارين التنفس بعمق أو التأمل.
  • الحصول على قسط كافٍ من النوم. ولأن الإرهاق واحدة من السمات الرئيسية للإصابة بالألم العضلي التليفي، فإن نيل قسط كافٍ من النوم يعتبر أمرًا ضروريًا. بالإضافة إلى تخصيص ما يكفي من الوقت لنيل قسطًا من النوم وممارسة عادات نوم جيدة، مثل النوم والاستيقاظ في نفس الوقت كل يوم والحد من القيلولة في أثناء النهار.
  • ممارسة التمارين بانتظام. في البداية، قد تزيد ممارسة التمارين من الشعور بالألم. ولكن ممارستها تدريجيًا وعلى نحو منتظم يقلل من الأعراض في كثير من الأحيان. قد تشمل التمارين الملائمة المشي والسباحة وركوب الدراجات والتمارين الرياضية المائية. يمكن لأخصائي العلاج الطبيعي أن يساعدك في وضع برنامج ممارسة تمرينات رياضية في المنزل. وكذلك تعتبر ممارسة تمارين الإطالة واتباع وضعية جيدة وممارسة تمارين الاسترخاء مفيدة.
  • رويدك. حافظ على نشاطك في مستوى متساوٍ. إذا كنت تمارس الكثير من التمارين في الأيام التي تشعر فيها بحالة جيدة، فقد تمّر بالمزيد من الأيام السيئة. لا يقتصر الاعتدال على عدم الإفراط في ذلك خلال الأيام التي تشعر فيها بحالة جيدة، بل ويشمل عدم حد قدراتك في ممارسة التمارين أو ممارسة أقل مما ينبغي في الأيام التي تستشري فيها الأعراض.
  • الحفاظ على نمط حياة صحي. تناول طعامًا صحيًا. الحد مما تتناوله من كافيين. القيام بشيء تجده ممتعًا ويمنحك الشعور بالإنجاز يوميًا.

الطب البديل

لم يُعد العلاج المكمل والبديل لإدارة الألم والضغط النفسي أمرًا جديدًا. تتم ممارسة بعض الرياضات مثل التأمل واليوجا منذ آلالاف السنين. ولكن أصبح استخدامها أشهر في السنوات الأخيرة، لا سيما لدى المرضى المصابين بالأمراض المزمنة مثل الألم العضلي الليفي.

وقد أثبت العديد من هذه العلاجات فائدته في تخفيف الإجهاد بأمان وتقليل الألم، وبعضها يحظى بقبول في الطب العام السائد. ولكن تظل بعض الممارسات لم تثبت فائدتها بسبب عدم خضوعها للدراسات الملائمة.

  • العلاج بالوخز بالإبر. يُعد العلاج بالوخز بالإبر نظامًا طبيًا صينيًا يعتمد على استعادة التوازن الطبيعي لقوى الحياة من خلال إدخال الإبر الرفيعة عبر الجلد على أعماق مختلفة. وفقًا للنظريات الغربية حول العلاج بالوخز بالإبر، يمكن أن تؤدي الإبر إلى تغييرات في تدفق الدم ومستويات الناقلات العصبية في الدماغ والحل الشوكي. وقد أشارت بعض الدراسات إلى أن العلاج بالوخز بالإبر يساعد على علاج أعراض الألم الليفي العضلي، بينما لم تحقق مع الحالات الأخرى فائدة.
  • العلاج بالتدليك. يُعد هذا أحد أقدم أساليب الرعاية الصحية الذي لا يزال يُطبق. يشمل ذلك استخدام تقنيات علاجية مختلفة لتحفيز عضلات الجسم والأنسجة الرخوة. يمكن للتدليك أن يقلل معدل ضربات القلب، ويعمل على استرخاء العضلات، وتحسين نطاق الحركة في المفصلين، وزيادة إنتاج مسكنات الجسم الطبيعية. يساعدك غالبًا في التخلص من الإجهاد والقلق.
  • اليوجا والتاي تشي. تجمع هذه الممارسات التأمل، والحركات البطيئة، والتنفس العميق، والاسترخاء. قد تبين أن كليهما مفيدان في مقاومة أعراض الألم العضلي الليفي.

الاستعداد لموعدك

نظرًا لأن العديد من علامات وأعراض الالتهاب العضلي الليفي تكون مماثلة لغيرها من الاضطرابات المختلفة، فقد تذهب إلى العديد من الأطباء إلى أن تصل إلى التشخيص الصحيح لحالتك. ربما يحيلك طبيب العائلة إلى طبيب متخصص في علاج التهابات المفاصل والحالات المشابهة الأخرى (اختصاصي الأمراض الروماتويدية).

ما يمكنك فعله

قبل موعد زيارتك، قد ترغب في كتابة قائمة تتضمن:

  • وصف مُفصل لأعراضك
  • معلومات بشأن المشكلات الطبية التي واجهتها في الماضي
  • معلومات بشأن المشكلات الطبية الخاصة بأبويك أو أشقائك
  • كافة الأدوية والمكملات الغذائية التي تتناولها
  • الأسئلة التي تريد طرحها على الطبيب

ما الذي تتوقعه من طبيبك

بالإضافة إلى الفحص البدني، يحتمل أن يسألك الطبيب حول ما إذا كنت تعاني من مشكلات في النوم، وإذا ما كنت تشعر بالإحباط أو القلق.

16/05/2018
  1. Fibromyalgia. National Institute of Arthritis and Musculoskeletal and Skin Diseases. http://www.niams.nih.gov/Health_Info/Fibromyalgia/default.asp. Accessed Oct. 19, 2016.
  2. Clauw DJ, et al. Fibromyalgia and related conditions. Mayo Clinic Proceedings. 2015;90:680.
  3. Goldenberg DL. Clinical manifestations and diagnosis of fibromyalgia in adults. http://www.uptodate.com/home. Accessed Oct. 19, 2016.
  4. Goldenberg DL. Initial treatment of fibromyalgia in adults. http://www.uptodate.com/home. Accessed Oct. 19, 2016.
  5. AskMayoExpert. Fibromyalgia. Rochester, Minn.: Mayo Foundation for Medical Education and Research; 2016.
  6. Goldenberg DL. Pathogenesis of fibromyalgia. http://www.uptodate.com/home. Accessed Oct. 19, 2016.
  7. Goldenberg DL. Treatment of fibromyalgia in adults not responsive to initial therapies. http://www.uptodate.com/home. Accessed Oct. 19, 2016.
  8. Fibromyalgia. National Center for Complementary and Integrative Health. https://nccih.nih.gov/health/fibromyalgia. Accessed Oct. 19, 2016.
  9. Barbara Woodward Lips Patient Education Center. Fibromyalgia: The road to wellness. Rochester, Minn.: Mayo Foundation for Medical Education and Research; 2015.
  10. Fleming KC (expert opinion). Mayo Clinic, Rochester, Minn. Feb. 10, 2017.