لقد قرأت أن المكمل العشبي ناردين يمكنه مساعدتك في النوم إذا كنت تعاني من الأرق. هل الناردين آمن، وهل يعمل بالفعل؟

إجابة من برنت أيه باور، (دكتور في الطب)

تشير نتائج الدراسات المتعددة إلى أن الناردين — وهو نبات عشبي مزهر طويل — قد يقلل كمية الوقت المطلوب لبداية النوم ويساعدك في النوم بصورة أفضل. من بين فصائل الناردين المتعددة، تم دراسة الجذور المعالجة بحرص من Valeriana officinalis بتوسع. على الرغم من ذلك، لم توضح كل الدراسات فعالية الناردين، وقد تكون هناك بعض المخاطر.

قبل أن تقرر تناول مكمل الناردين لعلاج الأرق، خذ في الاعتبار ما يلي:

  • قد لا يكون الدواء هو الحل. ابدأ بعادات نمط حياة تؤثر على النوم: تجنب الكافيين في الوقت المتأخر من الليل، حفظ على جدول منتظم للنوم، مارس التمارين بانتظام، واسترخ قبل وقت النوم بساعة أو ساعتين. أيضا، قد يكون العلاج السلوكي المعرفي — على سبيل المثال، استبدال القلق حول عدم النوم بأفكار إيجابية — أكثر فعالية وأمانا بالمقارنة بالأدوية أو المكملات العشبية للتعامل مع الأرق. أو قد يكون هناك أسباب كامنة أخرى، مثل انقطاع النفس النومي أو اضطراب حركة الأطراف الدورية، والتي تتطلب التقييم.
  • مزاعم المنتج قد تكون خادعة. لا تعتمد فقط على التسويق المتحيز للمنتج. ابحث عن معلومات موضوعية تعتمد على البحث لتقييم مزاعم المنتج، على سبيل المثال من المركز الوطني للطب التكميلي والتكاملي National Center for Complementary and Integrative Health (NCCIH) أو مكتب المكملات الغذائية Office of Dietary Supplements (ODS). يعد كل من NCCIH وODS أجزاء من المعاهد الوطنية للصحة National Institutes of Health.
  • الجرعة غير واضحة. يبدو أن الناردين يكون أكثر فعالية عند تناوله بانتظام لمدة أسبوعين أو أكثر. بسبب تغير الجرعات في الدراسات التي تتعلق بالناردين وبعد الدراسات لم تكن دقيقة، ليس من الواضح مقدار الجرعة الأكثر فعالية أو مدة تناول جرعة محددة.
  • قد تحدث بعض الآثار الجانبية. على الرغم من أن الناردين يعتبر آمنا نوعا ما، قد تحدث بعض الآثار الجانبية مثل الصداع، الدوار، مشكلات المعدة أو الأرق. قد لا يعد الناردين آمنا في حالة الحمل أو الرضاعة. ولم يتم تقييمه لتحديد إذ ما كان آمنا على الأطفال أقل من 3 سنوات. إذا كنت تعاني من مرض بالكبد، فتجنب تناول الناردين. ولأن الناردين قد يسبب النعاس، تجنب القيادة أو تشغيل آلات خطرة بعد تناوله.
  • تعد التفاعلات الدوائية ممكنة. قد يزيد الناردين من تأثيرات العوامل الأخرى المساعدة على النوم. ويزيد أيضا من التأثير المخدر للمسكنات، مثل الكحول، البِنزوديازيبين والمخدرات. قد يتداخل الناردين مع بعض الأدوية الموصوفة. وقد يتفاعل مع المكملات الغذائية الأخرى، مثل نبتة القديس يوحنا.
  • لا تتم متابعة المكملات العشبية عن طريق إدارة الغذاء والدواء كما يحدث مع الأدوية. فلا يمكنك التيقن دائمًا من ماهية ما تتناوله أو من سلامته. قد لا تتوافق محتويات المكمل المحتوي على الناردين وقد تتضمن مكونات أخرى. تذكر، إن كون المواد طبيعية لا يعني دائمًا أنها آمنة.
  • تحدث إلى طبيبك. إذا كنت تفكر في تناول الناردين، فتأكد من طبيبك أنه لن يتفاعل مع الأدوية المكملات الأخرى التي تتناولها وأنه آمن بالنسبة لحالتك الصحية.

بالنهاية، يشير الأرق المستمر إلى مشكلة، مثل عادات النوم الخاطئة أو حالة مرضية أو نفسية. إذا كنت لا تزال تعاني من الأرق، فتحدث إلى طبيبك حول الأسباب المحتملة وخطط العلاج. أو خذ في الاعتبار الخضوع لتقييم في مركز طب نوم معتمد من الأكاديمية الأمريكية لطب النوم.

June 11, 2019