التشخيص

لا يتوفر اختبارٌ معين لتشخيص مرض باركنسون. سيبدأ طبيبك المُدرَّب على حالات الجهاز العصبي (طبيب الأعصاب) في تشخيص مرض باركنسون بناءً على تاريخك الطبي وعلى استعراض العلامات والأعراض التي ظهرت عليك وعلى فحص عصبي وطبي. قد يقترح طبيبك إجراء فحص مُعيَّن بالتصوير المقطعي المحوسب بإصدار فوتون واحد (SPECT)، يُطلق عليه فحص ناقلات الدوبامين (DAT). ومع أن هذا الفحص قد يساعد في إثبات اشتباه إصابتك بمرض باركنسون، فإن الأعراض التي تظهر عليك والفحص العصبي هي العوامل التي تحدد التشخيص السليم في آخر الأمر. لا يحتاج معظم المرضى إلى إجراء فحص ناقلات الدوبامين (DAT).

قد يطلب طبيبك إجراء اختبارات معملية، مثل اختبارات الدم، لاستبعاد الحالات المرضية الأخرى التي قد تكون هي المتسببة في الأعراض التي تظهر عليك.

يمكن استخدام الفحوص التصويرية، مثل التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي المحوسب أو الموجات فوق الصوتية على الدماغ، والتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني بهدف استبعاد الأمراض الأخرى. لا تفيد الفحوص التصويرية في تشخيص مرض باركنسون.

وبالإضافة إلى الفحص الذي سيجريه لك الطبيب، قد يقدم لك دواء كاربيدوبا وليفودوبا (رايتاري وسينميت وغيرهما)، وهو دواء لعلاج مرض باركنسون. ينبغي تناوُل جرعةٍ كافية من الدواء حتى يظهر مفعوله، إذ إن الجرعات المنخفضة لمدة يوم أو يومين ليست موثوقة. وغالبًا سيساعد التحسُّن الملحوظ بعد تناوُل هذا الدواء على تأكيد تشخيص إصابتك بمرض باركنسون.

أحيانًا يستغرق الأمر وقتًا لتشخيص مرض باركنسون. قد يوصي الأطباء بتحديد مواعيد متابعة منتظمة مع أطباء الأعصاب المدرَّبين على اضطرابات الحركة، وذلك لتقييم حالتك والأعراض التي تنتابك ولتشخيص مرض باركنسون.

العلاج

لا يمكن علاج مرض باركنسون، ولكن الأدوية يمكن أن تساعد في السيطرة على الأعراض، بشكل كبير غالبًا. في بعض الحالات المتأخِّرة، قد يُنصح بالتدخل الجراحي.

قد يوصي طبيبك أيضًا بتغيير نمط الحياة، خاصة ممارسة التمارين الهوائية المستمرة. في بعض الحالات، يكون العلاج الطبيعي الذي يركز على التوازن وتمارين الإطالة مهمًّا أيضًا. قد يساعد اختصاصي أمراض النطق في تحسين مشكلات النطق الخاصة بك.

الأدوية

قد تساعدكَ الأدوية في إدارة مشكلات مثل المشي والحركة والرعاش. تزيد هذه الأدوية من الدوبامين أو تَحِل محله.

الأشخاص المصابون بداء باركينسون لديهم تركيزات منخفضة من الدوبامين في الدماغ. إلا أن الدوبامين لا يمكن إعطاؤه مباشرةً؛ لأنه لا يمكن أن يدخُل إلى الدماغ.

قد تتحسن لديكَ الأعراض تحسنًا كبيرًا بعد البدء في العلاج من داء باركينسون. إلا أنه، مع مرور الوقت، تتناقص فوائد العقاقير كثيرًا أو تصبح أقل ثباتًا. إلا أنه لا يزال بإمكانكَ السيطرة على الأعراض لديكَ بشكلٍ معقول.

تتضمن الأدوية التي قد يصفها لكَ طبيبكَ ما يلي:

  • كاربيدوبا وليفودوبا. ليفودوبا، الدواء الأكثر فعالية لداء باركينسون، عبارة عن مادة كيميائية طبيعية تمرُّ إلى داخل الدماغ وتتحول إلى دوبامين.

    يجتمع ليفودوبا مع كاربيدوبا (لودوسين)، الذي يحمي ليفودوبا من التحول المبكر إلى الدوبامين خارج الدماغ. يمنع هذا أو يخفف من الآثار الجانبية مثل الغثيان.

    قد تتضمن الآثار الجانبية الغثيان أو الدوران (نقص ضغط الدم الانتصابي).

    بعد سنوات، ومع تطور المرض لديكَ، قد تصبح الفائدة الناتجة عن ليفودوبا أقل ثباتًا مع الميل إلى الزيادة والنقصان ("التآكل").

    كما قد تتعرض أيضًا لحركات لا إرادية (خلل الحركة) بعد تناول جرعات عالية من ليفودوبا. قد يخفف طبيبكَ من الجرعة أو يعدِّل أوقاتها للسيطرة على هذه الآثار.

  • تسريب كاربيدوبا وليفودوبا. دوبا هو الاسم التجاري للدواء المكوَّن من كاربيدوبا وليفودوبا. إلا أنه يُعطى من خلال أنبوب تغذية يوصِّل الدواء على شكل جل مباشرةً إلى المعدة.

    دوبا للمرضى المصابين بالمرحلة المتقدمة من داء باركينسون الذين لا يزالون يستجيبون لكاربيدوبا وليفودوبا، إلا أن هناكَ تذبذبات في الاستجابة لديهم. لأن دوبا يتسرب باستمرار، تظل مستويات الدم للعقَّارين ثابتة.

    يتطلب وضع الأنبوب إجراءً جراحيًّا صغيرًا. تشتمل المخاطر المقترنة بوجود الأنبوب على سقوط الأنبوب أو حدوث عدوى في موقع التسريب.

  • المواد المساعدة للدوبامين. الدوبامين على العكس من ليفودوبا؛ المواد المساعدة للدوبامين لا تتغير إلى الدوبامين. بدلًا من ذلكَ فإنها تحاكي تأثيرات الدوبامين في الدماغ.

    ليس لها نفس فعالية ليفودوبا في معالجة الأعراض لديكَ. إلا أنها تستمر لفترة أطول وقد تُستخدَم مع ليفودوبا لتسهيل تأثيره الذي يعمل ولا يعمل أحيانًا.

    تتضمن المواد المساعدة للدوبامين براميبيكسول (ميرابيكس) وروبيرينول (ريكويب) وروتيغوتين (نيوبرو، يُعطى على شكل لصاقة). آبومورفين (أبوكين) مادة مساعدة للدوبامين قابلة للحقن قصيرة المفعول تُستخدَم للتخفيف السريع.

    بعض الآثار الجانبية للمواد المساعدة للدوبامين تشبه الآثار الجانبية لكاربيدوبا وليفودوبا. لكنها قد تتضمن أيضًا الهلاوس، والنعاس، والسلوكيات الإجبارية مثل فرط الرغبة الجنسية والمقامرة وتناول الطعام. إذا كنتَ تتناول هذه الأدوية وتتصرف بطريقة بعيدة عن شخصيتكَ، تَحدَّثْ مع طبيبكَ.

  • مثبِّطات أكسيداز أحادي الأمين ب. تتضمن هذه الأدوية سيليجيلين (ايلديبريل‏، زيلابار) وراساجيلين (آزيليكت) وسافيناميد (شاديجو). تساعد هذه الأدوية على منع تعطيل الدوبامين بالدماغ من خلال تثبيط أكسيداز أحادي الأمين ب (MAO B) بإنزيم الدماغ. يؤيِّض هذا الإنزيم الدوبامين بالدماغ. قد تشتمل الآثار الجانبية على الغثيان أو الأرق.

    عند إضافة هذه الأدوية إلى كاربيدوبا وليفودوبا فإنها تزيد من مخاطر حدوث هلوسات.

    لا تُستخدم هذه الأدوية عادةً مع أغلب مضادات الاكتئاب أو بعض المواد المخدِّرة؛ نظرًا لتفاعلاتها الخطيرة النادرة الحدوث. تَأكَّدْ من طبيبكَ قبل تناوُل أي أدوية إضافية مع مثبِّط أكسيداز أحادي الأمين ب.

  • مثبِّطات ناقلة ميثيل الكاتيكول (COMT). إنتاكابون (Comtan) هو العلاج الرئيس من هذه الفئة. يَمِدُّ هذا العلاج من فترة تأثير علاج ليفودوبا على نحوٍ بسيط من خلال سد الإنزيم الذي يعطل الدوبامين.

    تنتُج الآثار الجانبية بما فيها المخاطر المتزايدة للحركات اللاإرادية (خلل الحركة)، على نحوٍ أساسي من تأثير ليفودوبا المعزز. تتضمن الآثار الجانبية الأخرى الإسهال أو الآثار الجانبية الأخرى المعززة لليفودوبا.

    تولكابون (Tasmar) مثبِّط آخَر من مثبِّطات ناقلة ميثيل الكاتيكول نادرًا ما يوصف طبيًّا؛ نظرًا لمخاطر تلف الكبد الخطير والفشل الكلوي.

  • مضادات الفعل الكوليني. كانت هذه الأدوية تُستخدَم للعديد من السنوات للمساعدة في التحكم في الرعاش المقترن بداء باركينسون. تتوفر العديد من أدوية مضادات الفعل الكوليني بما فيها بنـزتروبين (Cogentin) أو تريهكسيفينيديل.

    إلا أن فوائدها المتواضعة غالبًا ما تُقابَل بالآثار الجانبية مثل ضَعف الذاكرة والالتباس والهلوسات والإمساك وجفاف الفم وضَعف التبول.

  • أمانتادين. قد يصف الأطباء أمانتادين وحده ليوفر تخفيفًا قصير المدى لأعراض داء باركينسون الخفيفة في المراحل المبكرة. وقد يُعطى مع علاج كاربيدوبا وليفودوبا خلال المراحل اللاحقة من مرض باركينسون للتحكم في الحركات اللاإرادية (خلل الحركة) التي يحفزها كاربيدوبا وليفودوبا.

    قد تشتمل الأعراض الجانبية على ظهور بقَع بنفسجية اللون على الجلد، أو تورُّم الكاحل أو حدوث هلوسات.

الإجراءات الجراحية

الاستثارة العميقة للدماغ. خلال الاستثارة العميقة للدماغ (DBS)، يَزرع الجراحون إلكترودات داخل جزء محدَّد من الدماغ. تتصل هذه المسارات الكهربائية بمولِّد مزروع في صدركَ بالقرب من عظم التُّرْقُوَة يُرسِل نبضات كهربائية لدماغكَ، وقد يقلِّل من أعراض مرض باركينسون لديك.

قد يضبط الطبيب الإعدادات لديكَ حسبما يلزم لمعالجة حالتك. تنطوي الجراحة على مخاطر، بما فيه الالتهابات، أو السكتة الدماغية، أو النزف الدماغي. يتعرَّض بعض الأشخاص لمشكلات فيما يخص نظام الاستثارة العميق للدماغ، أو يكون لديهم مضاعفات بسبب الاستثارة، وقد يحتاج طبيبكَ لضبط بعض أجزاء النظام أو استبدالها.

تُقدم الاستثارة العميقة للدماغ عادةً للأشخاص المصابين بالمرحلة المتقدمة من مرض باركينسون، الذين تكون استجاباتهم للدواء (ليفودوبا) غير مستقرة. يمكن للاستثارة العميقة للدماغ أن تعمل على استقرار تذبذب الأدوية، وتقليل الحركات اللاإرادية (خلل الحركة) أو إيقافها، وتقليل الرعاش، وتقليل الصلابة، وتحسين بطء الحركة.

تكون الاستثارة العميقة للدماغ فعَّالة في التحكُّم في الاستجابات الغريبة والمتذبذبة لليفودوبا، أو للتحكم في خلل الحركة الذي لا يتحسَّن مع ضبط الدواء.

إلا أن الاستثارة العميقة للدماغ لا تفيد في المشكلات التي لا تستجيب لدواء الليفودوبا بعيدًا عن الرعاش. يمكن السيطرة على الرعاش عن طريق الاستثارة العميقة للدماغ، حتى إذا كان الرعاش لا يستجيب لليفودوبا.

على الرغم من أن الاستثارة العميقة للدماغ قد توفِّر فائدة مستدامة لأعراض باركينسون، فإنها لا تمنع مرض باركينسون من التقدُّم.

التجارب السريرية

اطلع على الدراسات التي تجريها Mayo Clinic لاختبار العلاجات والتدخلات الطبية والفحوصات الجديدة كوسائل للوقاية من هذا المرض أو تشخيصه أو علاجه أو السيطرة عليه.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

إذا كنتَ قد خضعتَ لتشخيصٍ لداء باركنسون، فستحتاج إلى العمل بصورة وثيقة مع طبيبك لإيجاد خطة علاجية تساعدك في التحسن بصورةٍ كبيرة من الأعراض بأقل آثار جانبية. وقد تساعد بعض التغييرات في نمط الحياة أيضًا في جعل التعايش مع داء باركنسون أسهل.

نمط غذائي صحي

بينما تبين أنه لا توجد أطعمة أو مجموعة من الأطعمة المساعدة في الإصابة بداء باركنسون، قد تساعد بعض الأطعمة في تخفيف بعض هذه الأعراض. على سبيل المثال، يمكن أن يساعد تناوُل بعض الأطعمة الغنية بالألياف وشرب كمية كافية من السوائل في منع الإصابة بالإمساك، وهو أمر شائع الحدوث في داء باركنسون.

كما يوفر النظام الغذائي المتوازن المواد الغذائية، مثل أحماض أوميجا 3 الدهنية، التي قد تكون مفيدة للأشخاص المصابين بداء باركنسون.

التمارين

ممارسة التمارين الرياضية قد تزيد من قوة العضلات ومرونتها وتوازنها لديكَ. كما يمكن أن تحسِّن التمارينُ الرياضية عافيتَكَ وتقلل الاكتئاب أو الاضطراب.

قد يقترح طبيبكَ أن تعمل مع اختصاصي العلاج الطبيعي لمعرفة برنامج التمارين الرياضية التي تصلح لكَ. كما يمكنكَ تجربة إجراء تمارين رياضية مثل المشي، أو السباحة، أو البستنة، أو الرقص، أو التمارين الرياضية المائية، أو تمارين الإطالة.

مرض باركينسون من شأنه أن يخل بحس التوازن لديكَ؛ مما يُصعِّب من السير بمشية طبيعية. قد تحسِّن التمارين الرياضية من توازنكَ. قد تُساعدكم الاقتراحات التالية أيضًا:

  • حاوِل ألَّا تتحرك بسرعة شديدة.
  • استهدِف أن يضرب كعباكَ الأرض عند المشي.
  • إذا لاحظتَ أنكَ تجرجر رجليكَ، فتوقفْ وتحققْ من وضعية جسمكَ. من الأفضل أن تقف على نحوٍ مستقيم.
  • انظر أمامكَ، ليس إلى الأسفل مباشرةً عند المشي.

تَجنب السقوط

في مراحل المرض المتأخرة، قد تَتعرض للسقوط بسهولة كبيرة. في الواقع، قد تَفقد توازنك بمجرد دفعة أو لكمة بسيطة. قد تُساعد الاقتراحات التالية:

  • انعطف بدلًا من تدوير جسدك فوق قدمك.
  • وزع وزنك بالتساوي على قدميك ولا تنحني.
  • تَجنب حمل أشياء أثناء المشي.
  • تَجنب المشي للخلف.

أنشطة الحياة اليومية

قد يكون القيام بأنشطة الحياة اليومية، مثل ارتداء الملابس وتناول الطعام والاستحمام والكتابة، صعبًا على المصابين بمرض باركنسون. ويمكن أن يوضح لك اختصاصي العلاج المهني أساليبَ تسهِّل عليك القيام بأنشطة الحياة اليومية.

الطب البديل

يُمكن أن تُساعد أنواع العلاج الداعمة في التخفيف من بعض أعراض ومضاعفات مرض باركنسون، كالألم والتعب والاكتئاب. في حالة اتباعها مع العلاجات الأخرى التي تَأخذها، فقد تُساهم في تحسين نوعية حياتك:

  • التدليك. يُمكن للعلاج بالتدليك أن يُساهم في تقليل شد العضلات ويُعزز من الشعور بالاسترخاء. بَيد أن هذا العلاج نادرًا ما يَكون مغطى من التأمين الصحي.
  • التاي تشي. كشكل قديم من أشكال التمارين الرياضية الصينية، تتبع رياضة التاي شي حركات بطيئة وسلِسة يُمكن أن تُساهم في تحسين المرونة والتوازن وقوة العضلات. تُساعد رياضة التاي شي على منع السقوط هناك عدة أشكال من رياضة التاي تشي صُممت خاصة لكي تُناسب الجميع من أي عمر أو أي حالة بدنية.

    وهناك دراسة أظهرت أن رياضة التاي تشي من الممكن أن تُساهم في تحسين التوازن لدى المصابين بمرض باركنسون بدءًا من الحالات الطفيفة حتى المعتدلة منه، وهذا أكثر من مجرد ممارسة تمرينات الإطالة والمقاومة.

  • اليوجا. في رياضة اليوجا، يُمكن أن تَزيد حركات الإطالة البسيطة والأوضاع من مرونة وتوازن جسمك. كما يَكون بإمكانك تعديل معظم الأوضاع بحيث تتناسب مع قدراتك البدنية.
  • تقنية ألكسندر. قد تُساهم هذه التقنية - التي تُركز على وضعية العضلات والتوازن والتفكير في كيفية استفادتك من عضلاتك واستخدامك لها - في تقليل شد العضلات والألم الحادث بها.
  • التأمل. في التأمل، تُفكر بهدوء وتُركز ذهنك على فكرة أو صورة معينة. يُمكن أن يُساهم التأمل في التخفيف من التوتر والألم ويُحسّن شعورك بالصحة والعافية.
  • العلاج بالحيوانات الأليفة. يُمكن أن يُساهم وجود كلب أو قطة إلى زيادة مرونتك وحركتك وتحسين حالتك الصحية العاطفية.

التأقلم والدعم

قد يكون العيش مع أي مرض مزمن أمرًا صعبًا، ومن الطبيعي أن تشعر بالغضب أو الاكتئاب أو الاحباط في بعض الأحيان. مرض باركنسون، على وجه الخصوص، قد يكون محبطًا للغاية؛ لأن المشي والتحدث وحتى تناول الطعام يصبح أكثر صعوبة ويستغرق وقتًا طويلًا.

الاكتئاب شائع لدى الأشخاص المصابين بمرض باركنسون. لكن قد يساعد تناول الأدوية المضادة للاكتئاب في تخفيف أعراض الاكتئاب، لذلك تحدث مع طبيبك إذا كنت تشعر بالحزن الدائم أو اليأس.

على الرغم من أن الأصدقاء والعائلة قد يكونوا أفضل مصاحبين لك، فإن فهم الأشخاص الذين يعرفون ما تمر به قد يكون مفيدًا بشكل خاص. مجموعات الدعم ليست مناسبة للجميع. ومع ذلك، بالنسبة للعديد من الأشخاص المصابين بمرض باركنسون وعائلاتهم، قد تكون مجموعة الدعم موردًا جيدًا للحصول على معلومات عملية عن مرض باركنسون.

تتيح المجموعات أيضًا مكانًا لك للعثور على أشخاص يمرون بمواقف مماثلة ويمكنهم مساعدتك.

لمعرفة المزيد عن مجموعات الدعم في مجتمعك، تحدَّث إلى طبيبك أو موظف اجتماعي مختص بمرض باركنسون أو ممرضة محلية للصحة العامة. أو اتصل بمؤسسة باركنسون أو الجمعية الأمريكية لمرض باركنسون.

قد تستفيد أنت وعائلتك أيضًا من التحدث إلى اختصاصي الصحة العقلية، مثل اختصاصي نفسي أو موظف اجتماعي مدرَّب على العمل مع أشخاص يعانون من حالات مزمنة.

الاستعداد لموعدك

يُمكن أن تبدأ في رؤية الطبيب مُقدِّم الرعاية الأولية لديك. على الرغم ذلك، قد يُحوِّلك بعد ذلك إلى طبيبٍ مُتمرِّس في علاج اضطرابات الجهاز العصبي (أخصائي أعصاب).

نظرًا لأنَّ هناك الكثير لمُناقشته، سيكون جيدًا إن تجهَّزتَ للمَوعد الطبي. إليك بعض المعلومات التي ستساعدك على التأهب لموعدك الطبي، وتكوين تصوُّر عما سيقوم به الطبيب.

ما يمكنك فعله؟

  • اكتبْ أيَّ أعراض تشعر بها، ما في ذلك الأعراض التي قد تبدو غير مرتبطة بالسبب الذي حدَّدْت الموعد الطبي من أجله.
  • اكتبْ معلوماتكَ الشخصية الأساسية، بما في ذلك أي ضغوطات شديدة تعرضت لها أو تغييرات حياتية حدثت لك مؤخرًا.
  • أَعِدَّ قائمة بجميع الأدوية، والفيتامينات، والمكملات الغذائية التي تتناولها.
  • اطلب من أحد أفراد العائلة أو صديق لك أن يصاحبك إلى الموعد، إذا أمكن. في بعض الأحيان يكون من الصعب تذكُّر كل المعلومات المقدمة لك خلال موعد زيارتك الطبي. قد يَتذكر الشخص الذي يُرافقك شيئًا قد فاتك أو نسيته.
  • دوِّنْ أسئلتك لطرحها على طبيبك.

وقتكَ مع طبيبكَ محدود؛ لذلك سيساعدك إعداد قائمة بالأسئلة مسبقًا على الاستفادة القصوى من وقتكما معًا. بالنسبة لداء باركنسون، تتضمن بعض الأسئلة الأساسية التي يمكنك طرحها على الطبيب ما يلي:

  • ما أكثر الأسباب احتمالًا لإصابتي بهذه الأعراض؟
  • هل هناك أسباب محتملة أخرى؟
  • ما هي الفحوصات التي قد أحتاج إلى إجرائها؟ هل تحتاج هذه الفحوصات لأيِّ تحضيرات خاصة؟
  • كيف يتطوَّر مرض باركنسون عادةً؟
  • هل سأحتاج في النهاية إلى رعاية طويلة الأمد؟
  • ما السُّبل العلاجية المتاحة، وما العلاج الذي تُوصيني به؟
  • ما أنواع الآثار الجانبية التي يمكن أن أتوقَّعها من العلاج؟
  • إذا لم ينفع العلاج أو توقَّفَتْ فاعليته، فهل هناك خيارات إضافية متاحة لي؟
  • أنا لديَّ حالاتٌ صحيَّةٌ أخرى. كيف يُمكِنُني التعامل بأفضل طريقة مُمكِنة مع هذه الحالات معًا؟
  • هل هناك أي منشورات أو مواد مطبوعة أخرى يمكنني أخذُها معي للمنزل؟ ما المواقع الإلكترونية التي تَنصحُني بها؟

إضافةً إلى الأسئلة التي أعددتها لطرحها على طبيبك، لا تتردد في طرح أي أسئلة أخرى قد تطرأ على ذهنك أثناء الموعد الطبي.

ما يمكن أن يقوم به الطبيب

من المرجَّح أن يطرح عليكَ طبيبكَ عددًا من الأسئلة. فإن الاستعداد للإجابة عليها ربما يوفر الوقت لمناقشة أي نقاط تود قضاء المزيد من الوقت في بحثها. قد يطرَح عليك الطبيب الأسئلة التالية:

  • متى بَدَأْتَ في الشعور بالأعراض؟
  • هل تشعُر بأعراضٍ طوال الوقت أم تَشعُر بها من حينٍ لآخر؟
  • هل هناك أيُّ شيءٍ يبدو أنه يُحسِّن من الأعراض التي تَشعُر بها؟
  • هل يُوجَد أيُّ شيء يبدو أنه يَزيد الأعراض سُوءًا؟

مرض باركنسون - الرعاية في Mayo Clinic (مايو كلينك)

20/06/2019
  1. Kasper DL, et al., eds. Parkinson's disease and other movement disorders. In: Harrison's Principles of Internal Medicine. 19th ed. New York, N.Y.: McGraw-Hill Education; 2015. http://accessmedicine.mhmedical.com. Accessed May 29, 2018.
  2. Parkinson's disease: Hope through research. National Institute of Neurological Disorders and Stroke. https://www.ninds.nih.gov/Disorders/Patient-Caregiver-Education/Hope-Through-Research/Parkinsons-Disease-Hope-Through-Research. Accessed May 29, 2018.
  3. Ferri FF. Parkinson's disease. In: Ferri's Clinical Advisor 2018. Philadelphia, Pa.: Elsevier; 2018. https://www.clinicalkey.com. Accessed May 29, 2018.
  4. Chou KL. Diagnosis and differential diagnosis of Parkinson disease. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed May 29, 2018.
  5. Tarsy D. Pharmacologic treatment of Parkinson disease. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed May 29, 2018.
  6. Relaxation techniques for health. National Center for Complementary and Integrative Health. https://nccih.nih.gov/health/stress/relaxation.htm. Accessed May 29, 2018.
  7. Taghizadeh M, et al. The effects of omega-3 fatty acids and vitamin E co-supplementation on clinical and metabolic status in patients with Parkinson's disease: A randomized, double-blind, placebo-controlled trial. Neurochemistry International. 2017;108:183.
  8. Parkinson's disease: Fitness counts. National Parkinson Foundation. http://www.parkinson.org/pd-library/books/fitness-counts. Accessed May 29, 2018.
  9. Green tea. Natural Medicines. https://naturalmedicines.therapeuticresearch.com. Accessed May 29, 2018.
  10. Tarsy D. Nonpharmacologic management of Parkinson disease. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed May 29, 2018.
  11. Caffeine. Natural Medicines. https://naturalmedicines.therapeuticresearch.com. Accessed May 29, 2018.
  12. Jankovic J. Etiology and pathogenesis of Parkinson disease. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed May 29, 2018.
  13. Riggin EA. Allscripts EPSi. Mayo Clinic, Rochester, Minn. May 29, 2018.
  14. Duopa. Parkinson's Foundation. http://parkinson.org/Understanding-Parkinsons/Treatment/Surgical-Treatment-Options/Duopa. Accessed May 29, 2018.
  15. Bower JH (expert opinion). Mayo Clinic, Rochester, Minn. June 4, 2018.