التشخيص

إذا كانت لديك مشكلة في رؤية ألوان معينة، يمكن أن يجري طبيبك اختبارًا ليرى إذا كنت تعاني من قصور في رؤية الألوان. من المرجح أن تخضع لفحص شامل للعين ويُعرض عليك صور مصممة خصيصًا من نقاط ملونة بها أرقام أو أشكال بلونٍ مختلف مخبأة داخلها.

إذا كنت مُصابًا بقصور في رؤية الألوان، فستجد رؤية بعض الأشكال الموجودة في النقاط صعبًا أو مستحيلاً.

يمكن أن تكون اختبارات الحاسب أو اختبارات تطبيقات الهاتف مفيدة لإجراء فحص سريع لرؤية الألوان، ولكن قد لا يكونون بنفس دقة الاختبارات المكتبية القياسية.

العلاج

لا توجد علاجات لمعظم أنواع صعوبات رؤية الألوان، ما لم تكن مشكلة رؤية اللون متعلقة باستخدام أدوية معينة أو مرض بالعين. قد يؤدي إيقاف الدواء الذي يسبب مشكلة في الرؤية أو علاج مرض العين الكامن إلى رؤية أفضل للألوان.

قد يؤدي استخدام مرشح ملون فوق النظارات أو العدسات اللاصقة الملونة إلى تعزيز إدراكك للتباين بين الألوان. لكن مثل هذه العدسات لن تحسن قدرتك على رؤية كل الألوان.

يمكن تحسين بعض اضطرابات الشبكية النادرة المرتبطة بنقص اللون باستخدام تقنيات استبدال الجينات. هذه العلاجات قيد الدراسة وقد تصبح متاحة في المستقبل.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

جرب النصائح التالية لتساعدك على التغلب على ضعف رؤية الألوان.

  • تذكر ترتيب الأشياء الملونة. إذا كان من الضروري معرفة الألوان الفردية، مثل أضواء المرور، فتذكر ترتيب الألوان.
  • عنون الأشياء الملونة التي تريد توفيقها مع الأشياء الأخرى. اطلب من شخص يتمتع بسلامة رؤية الألوان أن يساعدك في تصنيف وفرز ملابسك. رتب ملابسك في خزانتك أو أدراجك، حتى يمكنك وضع الملابس التي تُرتدى معًا بالقرب من بعضها.

الاستعداد لموعدك

يمكنك البدء بروية طبيب العائلة أو ممارس عام أو تحديد موعدًا مع طبيب متخصص في اضطرابات العين (طبيب عيون أو أخصائي نظارات).

إعداد قائمة بالأسئلة يمكن أن يساعدك على الاستفادة القصوى من وقتك مع طبيبك. بالنسبة لسوء رؤية الألوان، تتضمن بعض الأسئلة التي يلزم طرحها ما يلي:

  • كيف يمكن أن يؤثر سوء رؤية الألوان على حياتي؟
  • هل ستأثر سوء رؤية الألوان على عملي الحالي أو المستقبلي؟
  • هل يوجد علاجات لسوء رؤية الألوان؟
  • هل يوجد أي كتيبات أو مواد مطبوعة أخرى يمكنني الحصول عليها؟ ما المواقع الإلكترونية التي توصي بها؟
  • هل يوجد نظارات أو عدسات لاصقة خاصة يمكنني ارتداؤها لتحسين رؤية الألوان لديَّ؟

ما الذي تتوقعه من طبيبك

قد يطرح طبيبك عليك عددًا من الأسئلة، مثل:

  • متى لاحظت للمرة الأولى وجود صعوبة في رؤية ألوان معينة؟
  • هل يؤثر ذلك على عين واحدة أم كلتا العينين؟
  • هل هناك أي شخص في عائلتك (بما في ذلك الوالدين والأجداد) يعاني صعوبة في تمييز الألوان؟
  • هل تعاني أي حالات طبية؟
  • هل تعرضت إلى مواد كيميائية في مكان عملك؟
  • هل تتناول أي أدوية أو مكملات غذائية؟
06/11/2018
  1. Color vision deficiency. American Optometric Association. http://www.aoa.org/patients-and-public/eye-and-vision-problems/glossary-of-eye-and-vision-conditions/color-deficiency. Accessed Aug. 5, 2016.
  2. Riordan-Eva P, et al. Retina. In: Vaughan & Asbury's General Ophthalmology. 18th ed. New York, N.Y.: The McGraw-Hill Companies; 2011. http://www.accessmedicine.com. Accessed Aug. 5, 2016.
  3. Ropper AH, et al. Disturbances of vision. In: Adams & Victor's Principles of Neurology. 10th ed. New York, N.Y.: McGraw-Hill Education; 2014. http://www.accessmedicine.com. Accessed Aug. 5, 2016.
  4. Komaromy AM, et al. Gene therapy rescues cone function in congenital achromatopsia. Human Molecular Genetics. 2010;19:2581.
  5. Langlo CS, et al. Residual foveal cone structure in CNGB3-associated achromatopsia. Investigative Ophthalmology and Visual Science. 2016;57:3984.
  6. Simunovic MP. Acquired color vision deficiency. Survey of Ophthalmology. 2016;61:132.
  7. Ryan ST, et al. Color vision and night vision. In: Retina. 5th ed. Philadelphia, Pa.: Elsevier Saunders; 2013.
  8. Softing Hataye AL (expert opinion). Mayo Clinic, Rochester, Minn. Oct. 29, 2018.