التشخيص

لدى العديد من النساء القليل من علامات فشل المبايض المبكر. عادة ما يتضمن التشخيص فحصًا بدنيًا، بما في ذلك اختبار الحوض. يمكن أن يسأل الطبيب عن دورة الحيض والتعرض للسموم كالعلاج الكيميائي أو الإشعاعي وجراحة المبايض السابقة.

يمكن أن يوصي طبيبك بأحد هذه الاختبارات أو أكثر:

  • اختبار الحمل. يتحقق ذلك من الحمل غير المتوقع لامرأة في عمر الإنجاب قد فاتتها إحدى الدورات الشهرية.
  • اختبار الهرمون المنبه للحويصلات (FSH). الهرمون المنبه للحويصلات هو هرمون تنتجه الغدة النخامية يحفز نمو الحويصلات الموجودة في المبيضين. عادة ما تكون مستويات الهرمون المنبه للحويصلات عالية لدى النساء ممن يعانين فشل المبايض المبكر.
  • اختبار إستراديول. عادة ما يكون مستوى إستراديول في الدم، وهو نوع من الإستروجين الذي ينشأ في المبايض، منخفضًا لدى النساء ممن يعانين فشل المبايض المبكر.
  • اختبار البرولاكتين. يمكن أن يؤدي ارتفاع مستويات البرولاكتين في الدم، الهرمون المسؤول عن تحفيز إنتاج حليب الثدي، إلى مشاكل في الإباضة، بما في ذلك عدم انتظام الدورات الشهرية أو انقطاعها.
  • النمط النووي. يفحص هذا الاختبار 46 كروموسومًا بحثًا عن التشوهات. يمكن أن يكون لديك كروموسوم X واحد فقط بدلاً من اثنين أو يكون لديك عيب كروموسومي.
  • فحص FMR1 الجيني. جين FMR1 هو جين مرتبط بمتلازمة X الهش، وهو اضطراب يمكن أن يؤدي إلى مشاكل ذهنية. يوضح فحص FMR1 كلا كروموسومي X للتأكد من ظهورهما بصورة طبيعية.

العلاج

يركز علاج فشل المبايض المبكر عادة على المشاكل التي تنتج عن قصور الإستروجين. قد يوصي طبيبك بما يلي:

  • العلاج بالإستروجين. يمكن أن يساعد العلاج بالإستروجين في الوقاية من هشاشة العظام وعلاج الهبّات الساخنة وأعراض قصور الإستروجين الأخرى. يصف الطبيب عادة الإستروجين مصاحبًا لهرمون البروجيسترون، خاصة إذا كنتِ محتفظة بالرحم. تحمي إضافة البروجستيرون بطانة رحمك (بطانة الرحم) من التغيرات قبل السرطانية التي يسببها تناول الإستروجين بمفرده.

    قد يسبب مزج الهرمونات نزيفًا مهبليًا، لكنه لا يستعيد وظيفة المبايض مرة أخرى. بناء على صحتكِ وتفضيلاتك، قد تخضعين لعلاج الهرمونات حتي بلوغ 50 أو 51 عامًا — وهو متوسط عمر انقطاع الطمث.

    بالنسبة للنساء الأكبر سنًا، قد يرتبط العلاج بالإستروجين والبروجستين لفترة طويلة بتزايد خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية (القلبية الوعائية) وسرطان الثدي. وعلى الرغم من ذلك، بالنسبة للنساء الأصغر سنًا المصابات بفشل المبايض المبكر، تفوق الفوائد المخاطر المحتملة.

  • مكملات الكالسيوم وفيتامين (د). كلاهما مهم للوقاية من هشاشة العظام، وقد لا تأخذ كفايتك منهما من نظامك الغذائي أو من التعرض لأشعة الشمس. قد يقترح طبيبك اختبار كثافة العظام قبل بدء المكملات لقياس كثافة العظام مبدئيًا.

    بالنسبة للنساء في الفئة العمرية بين 19 و50 عامًا، يوصي معهد الطب بجرعة 1000 ملليجرام (ملج) من الكالسيوم يوميًا من خلال الطعام أو المكملات الغذائية، وتتزايد إلى 1200 ملليجرام للنساء في الفئة العمرية 51 عامًا فأكثر.

    لم يتوصل العلماء بعد إلى الجرعة اليومية المثالية من فيتامين د. وتعتبر جرعة 600 إلى 800 وحدة دولية (IU) يوميًا بداية جيدة للبالغين، من خلال الطعام والمكملات الغذائية. إذا كانت مستويات فيتامين د منخفضة في دمك، فقد يقترح طبيبك جرعات أكبر.

معالجة العقم

لا يوجد أي علاج مثبت لإصلاح هذه المضاعفة الشائعة الخاصة بالفشل المبكر للمبايض. من المهم تفهم فقدان وظيفة المبيض والحزن عليها والتماس المشورة في حالة حاجة المريض إليها

تسعى بعض النساء وشركاؤهن إلى الحمل من خلال التلقيح الصناعي من خلال بويضات من مانحة. يتضمن الإجراء إزالة البويضات من متبرع وتخصيبها بالحيوانات المنوية للشريك في المختبر. تتم زراعة البويضات المخصبة (المضغة) في الرحم.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

إن العلم بأنكِ مصابة بفشل المبايض المبكر قد يكون أمر صعب عاطفيًا. ولكن بتناول العلاج المناسب والرعاية الذاتية تستطيعين توقع اتباع أسلوب حياة صحية.

  • تعرفي على بدائل إنجاب الأطفال. إذا كنت ترغبين في إضافة أفراد إلى عائلتك، فتحدثي إلى طبيبك عن الخيارات مثل الإخصاب في المختبر (التلقيح الصناعي) باستخدام التبرع بالبويضات أو التبني.
  • تحدثي مع طبيبك حول أفضل خيارات وسائل منع الحمل. تنجب نسبة ضئيلة من النساء المصابات بفشل المبايض المبكر تلقائيًا. إذا كنتِ لا تريدين أن تصبحين حاملاً، ففكري في استخدام تحديد النسل.
  • حافظي على قوة عظامك. تناولي طعامًا غنيًا بالكالسيوم، وقومي بتمارين تحمل الوزن مثل تمارين السير وتمارين تدريب القوة للجزء العلوي من الجسد، ولا تدخني. أسأل طبيبك هل تحتاج إلى مكملات غذائية تحتوي على الكالسيوم وفيتامين (د).
  • تابعي دورة الحيض. إذا فاتتك فترة الحيض أثناء تناول علاج بالهرمونات يتسبب في تأخر الدورة الشهرية، فقومي بإجراء اختبار الحمل.

التأقلم والدعم

إن كنت تحلمين بالحمل مستقبلاً، فقد يسبب تشخيصك بفشل المبايض المبكر شعورًا عارمًا بالفقد — حتى لو كنت قد أنجبت بالفعل. الشعور بالحزن طبيعي.

  • شاركي شريكك مشاعرك. تحدثي معه واستمعي إليه في أثناء مشاركتك إياه مشاعرك اتجاه تغير خططكما المستقبلية في تكوين عائلة.
  • تعرفي على الخيارات المتاحة لك. إذا لم يكن لديك أطفالٌ وأنت تريدينهم، أو إن كنت ترغبين في المزيد منهم، فابحثي عن الحلول البديلة، كالتلقيح الصناعي أو التبني.
  • التمس الدعم. سيوفر لك الحديث مع أخرياتٍ يخضن نفس التجربة توسيعًا للمدارك وتفهمًا جيدًا خلال أوقات التردد والاضطراب. قد تساعدك الاستشارة النفسية على التأقلم على الظروف المحيطة بك وتأثيرها على مستقبلك. اطلبي من طبيبك أن يوجهك لجماعة دعمٍ محليٍ أو عامٍ أو اتجهي إلى المجموعات المتوفرة على الإنترنت للتعبير عن مشاعرك والحصول على المعلومات.
  • أمهلي نفسك بعض الوقت. فتقبل تشخيصك والتفاهم معه هو عمليةٌ تدريجية. في الوقت الحالي، اعتني بنفسك جيدًا بالطعام الصحي، وممارسة الرياضة، والحصول على قسطٍ وافرٍ من الراحة.

الاستعداد لموعدك

من المُرجح أن يكون موعدك الأول مع طبيب الرعاية الأولية أو طبيب أمراض النساء. إذا كنتِ تبحثين عن علاج للعقم، فربما تتم إحالتك إلى طبيب متخصص في الهرمونات التناسلية وزيادة الخصوبة (اختصاصي الغدد الصماء التناسلية).

ما يمكنك فعله

عند تحديد الموعد، اسأل عما إذا كان هناك شيء يلزم القيام به مسبقًا، مثل الصوم قبل الخضوع لاختبار معين. أعد قائمة بما يلي:

  • الأعراض لديكِ، بما في ذلك غياب الدورة الشهرية ومدة غيابها.
  • المعلومات الشخصية الرئيسية، مثل الضغوط الكبيرة، والتغييرات التي طرأت على الحياة مؤخرًا والتاريخ الطبي لعائلتك.
  • تاريخك الصحي، وخاصةً تاريخك الإنجابي، وأي جراحات ماضية على المبايض والتعرض المحتمل للمواد الكيميائية أو الإشعاع.
  • جميع الأدوية أو الفيتامينات أو المكملات الغذائية الأخرى التي تتناولينها، بما في ذلك الجرعات.
  • الأسئلة التي ستطرحها على طبيبك.

اصطحبي معك أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء، إن أمكن، لمساعدتك في تذكر كل المعلومات التي تُقدم إليك.

بالنسبة لفشل المبايض المبكر، تتضمن بعض الأسئلة التي يجب طرحها على طبيبك ما يلي:

  • ما السبب الأكثر احتمالاً للدورة الشهرية غير المنتظمة عندي؟
  • ما هي الأسباب المحتملة الأخرى؟
  • ما الاختبارات التي أحتاجها؟
  • ما خيارات العلاج المتوفرة؟ ما الآثار الجانبية التي يمكن أن أتوقعها؟
  • كيف ستؤثر هذه العلاجات على حياتي الجنسية؟
  • في رأيك ما أفضل مسار عمل بالنسبة لي؟
  • أعاني حالات صحية أخرى. كيف يمكنني إدارتها معًا بشكل أفضل؟
  • هل يجب عليَّ زيارة أخصائي؟
  • هل لديك مواد مطبوعة يمكنني أخذها؟ ما المواقع الإلكترونية التي توصي بها؟

لا تتردد في طرح أسئلة أخرى تطرأ على ذهنك في أثناء موعدك.

ما الذي تتوقعه من طبيبك

من المرجح أن يسألك طبيبك أسئلة، مثل:

  • متى بدأتِ تعانين لأول مرة من انقطاع الدورة الشهرية؟
  • هل تعانين من هبات ساخنة، أو جفاف المهبل أو غير ذلك من أعراض انقطاع الطمث؟ وإلى متى؟
  • هل خضعتي لجراحة المبيض؟
  • هل عولجت من السرطان؟
  • هل تعاني أو يعاني أي من أفراد عائلتك من أمراض عامة أو أمراض المناعة الذاتية، مثل قصور الغدة الدرقية أو الذئبة؟
  • هل تم تشخيص حالة أي من أفراد عائلتك على أنها إصابة بفشل المبايض المبكر؟
  • ما مدى شعورك بالحزن الناجم عن الأعراض؟
  • هل تشعرين بالاكتئاب؟
  • هل عانيتي من صعوبات في حالات الحمل السابقة؟
03/04/2018
  1. Nelson LM. Clinical manifestations and evaluation of spontaneous primary ovarian insufficiency (premature ovarian failure). http://www.uptodate.com/home. Accessed Aug. 2, 2016.
  2. American College of Obstetricians and Gynecologists — Committee on Adolescent Health Care. Committtee Opinion No. 605. Primary ovarian insufficiency in young women and adolescents. Obstetrics & Gynecology. 2014:123:193.
  3. Nelson LM, et al. Management of spontaneous primary ovarian insufficiency (premature ovarian failure). http://www.uptodate.com/home. Accessed Aug. 2, 2016.
  4. De Vos M, et al. Primary ovarian insufficiency. The Lancet. 2010;376:911.
  5. Dietary reference intakes for calcium and vitamin D. Institute of Medicine. http://nationalacademies.org/hmd/reports/2010/dietary-reference-intakes-for-calcium-and-vitamin-d.aspx. Accessed Aug. 3, 2016.
  6. Welt CK. Pathogenesis and causes of spontaneous primary ovarian insufficiency (premature ovarian failure). http://www.uptodate.com/home. Accessed Aug. 2, 2016.
  7. Coddington CC III (expert opinion). Mayo Clinic, Rochester, Minn. Aug. 15, 2016.

Products & Services

Products & Services