التشخيص

بعد التعرض للنوبة، سيستعرض الطبيب الأعراض التي تعانيها وتاريخك الطبي بدقة. قد یطلب طبیبك الخضوع لعدة فحوص لتحدید سبب حدوث النوبات وتقییم مدى احتمالية التعرض لنوبة أخرى.

قد تتضمن الفحوص:

  • فحص عصبي. قد يفحص طبيبك سلوكك وقدراتك الحركية ووظائفك الذهنية لتحديد ما إذا كنت تُعاني مشكلة في دماغك وجهازك العصبي.
  • اختبارات الدم. قد يأخذ الطبيب عينة دم للتحقق من عدم وجود علامات للإصابة بحالات عدوى أو أمراض وراثية أو للتحقق من مستويات السكر في الدم أو من اختلال توازن الكهارل.
  • البزل القطني. إذا اشتبه طبيبك بأن النوبات ناجمة عن عدوى، فقد يتعين عليك إزالة عينة من السائل الدماغي الشوكي لفحصها.
  • التخطيط الكهربائي للدماغ (EEG). يقوم الأطباء في هذا الاختبار بتوصيل أقطاب كهربائية بفروة رأسك باستخدام مادة شبه لاصقة. تُسجل الأقطاب النشاط الكهربائي في الدماغ، والذي يظهر كخطوط متموجة على تسجيل تخطيط كهربية الدماغ. قد يكشف مخطط كهربية القلب عن نمط يخبر الأطباء عما إذا كان من المرجح التعرض لنوبة مرة أخرى. قد يساعد اختبار مخطط كهربية القلب أيضًا طبيبك في استبعاد الحالات الأخرى التي تشبه الصرع باعتبارها سببًا لتعرضك للنوبة. بناءً على تفاصيل النوبات، قد يتم إجراء هذا الاختبار باعتباره عيادة المرضى الخارجيين، حيث يتم إجراء الاختبار طوال الليل في المنزل باستخدام جهاز متنقل أو البقاء لبضعة ليالي في المستشفى.
  • التصوير المقطعي المحوسب (CT). ويستخدم التصوير المقطعي المحوسب الأشعة السينية للحصول على صور مقطعية للدماغ. قد يكشف التصوير المقطعي المحوسب حالات الشذوذ في الدماغ التي يمكن أن تسبب النوبات، مثل الأورام والنزف والكيسات.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI). يستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي مغناطيسات قوية وموجات الراديو لتوليد صور مفصلة للدماغ. قد يتمكن طبيبك من الكشف عن الآفات أو حالات الشذوذ في الدماغ، والتي قد تؤدي إلى النوبات الصرعية.
  • التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET). يستخدم التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني كمية صغيرة من المادة المشعة منخفضة الجرعة التي يتم حقنها في الوريد للمساعدة في تصور المناطق النشطة في الدماغ والكشف عن أي حالات شذوذ.
  • التصوير المقطعي المحوسب بإصدار فوتون واحد (SPECT). يستخدم اختبار التصوير المقطعي المحوسب بإصدار فوتون واحد كمية صغيرة من المادة المشعة منخفضة الجرعة التي يتم حقنها في الوريد لإنشاء خريطة مفصلة وثلاثية الأبعاد لنشاط تدفق الدم في الدماغ الذي يحدث في أثناء النوبة الصرعية. قد يجري الأطباء أيضًا شكلًا من أشكال اختبار SPECT يسمى التصوير المقطعي المحوسب بإصدار فوتون واحد (SPECT) الطرحي للنوبة المسجل مع التصوير بالرنين المغناطيسي (SISCOM)، والذي قد يعطي نتائج أكثر تفصيلاً. يتم إجراء هذا الاختبار عادةً في المستشفى باستخدام تسجيل مخطط كهربية الدماغ طوال الليل.

فيديو: التصوير بالرنين المغنطيسي

يُستخدم أثناء التصوير بالرنين المغنطيسي مجالاً مغناطيسيًا وموجات راديوية لالتقاط صور مقطعية واضحة وتفصيلية للرأس والجسم. وليس من الضروري الاستعداد لإجراء التصوير بالرنين المغنطيسي. تناول الطعام على نحو طبيعي (قبل الخضوع للفحص)، وإذا كنت تتناول الأدوية فافعل ذلك إلا إذا التعليمات التي تلقيتها خلاف ذلك. وحالما يتم تقيد وصولك من المرجح أن تستبدل ملابسك برداء المستشفى.

قم بإزالة جميع الإكسسوارات كساعة اليد والمجوهرات ودبابيس الشعر. بالإضافة إلى ذلك قم بإزالة الشعر المستعار وأطقم الأسنان والمعينات السمعية وما شابه ذلك. قم بأخبار أخصائي تنفيذ التصوير بالرنين المغنطيسي في حال وجود أجهزة معدنية أو إلكترونية في جسمك ذلك لأن وجودها قد يشكل خطراً على سلامتك. فقد يؤدي مغناطيس الاختبار إلى تعطيل الجهاز الإلكتروني أو يؤثر على جودة الصورة الملتقطة.

قد يتحقق أخصائي تنفيذ التصوير بالرنين المغنطيسي قبل إجراء الاختبار من أي مشاكل صحية لديك، ويُجيب عن جميع أسئلتك التي قد تطرحها في آخر دقيقة.

تبدو أغلب أجهزة التصوير بالرنين المغنطيسي مثل كعكة الدونت كبيرة الحجم. يقع مغناطيس كبير في داخل هيكل دائري. تستلقي على طاولة تُسحب بسلاسة إلى داخل فتحة المغناطيس. وحسب المكان الذي تحتاج إلى فحصه بالرنين المغنطيسي يتم وضع جهاز صغير يُسمى الملف حول جزء الجسم المراد فحصه. وسيتلقى الملف إشارة الرنين المغنطيسي.

يعمد أخصائي تنفيذ الفحص إلى مراقبتك من الغرفة الأخرى، ولكن يمكنك التحدث معه عبر الميكروفون. وفي بعض الحالات قد يبقى معك أحد الأصدقاء أو أفراد العائلة. وإذا كنت تشعر بتوتر بالغ أو تعاني من رهاب الأماكن المغلقة قد يتم إعطاؤك مهدئاً خفيفاً.

يعد التصوير بالرنين المغنطيسي آمناً للأطفال، ويُسمح لشخص بالغ بالبقاء مع الطفل في غرفة الفحص حتى يشعر الطفل بالطمأنينة. وقد يحتاج الأطفال الصغار ومَن هم في سن الحبو والرضاعة إلى تلقي دواء، إِذ يتحتم عليهم البقاء دون حراك خلال عملية التصوير.

ويعد الفحص نفسه غير مؤلم ولكنه يُصدر ضجيجاً. ولن تشعر بوجود المجال المغناطيسي أو الموجات الراديوية كما لن ترى أي أجزاء متحركة. رغم ذلك يُصدر المغناطيس أصوات نقر ورطم متكررة، لذا من المرجح إعطاؤك سدادات للأذن أو سماعة أُذن خاصة غير معدنية للحد من الضوضاء. يتضمن التصوير بالرنين المغنطيسي الذي يستلزم وضع الرأس في داخل الجهاز مرآة في أغلب الأحيان لتتمكن من النظر إلى الخارج.

وإليك كيفية إجراء التصوير بالرنين المغنطيسي. تَستخدم أغلب الأجهزة مغناطيسًا على شكل أنبوب. يتم إنتاج المجال المغناطيسي القوي عن طريق تمرير تيار كهربائي خلال حلقات سلكية في داخل المسكن الذي يحتوي على المغناطيس. تقوم الأنابيب الملتفة الأُخرى في المغناطيس بإرسال واستلام موجات راديوية.

وحالما يتم وضعك في داخل المغناطيس تتوافق بعض البروتونات في جسمك مع المجال المغناطيسي، وذلك غير مؤذي ولن تشعر بحدوثه.

وحالما يحدث التوافق تتجاوب تلك البروتونات مع الموجات الراديوية منخفضة الطاقة التي تُحفز الإشارات في جسدك. تنشأ موجات راديوية عبر أنابيب ملتفة ذات ترددات لاسلكية خاصة، وهي أجهزة استشعار هوائية مصممة لغرض التصوير الطبي.

يتم الكشف عن الإشارة التي تنعكس عن جسمك عبر الأنابيب الملتفة التي تحيط بجزء الجسم المحدد المراد تصويره. يعالج الكمبيوتر جميع تلك الإشارات ويعيد إنشاء صور مفصَّلة.

تُعد الصور النهائية بمثابة تصوير مركب ثلاثي الأبعاد لجسمك. يمكن إنشاء أي شريحة— أو مستوى —ثنائي الأبعاد إلكترونياً وعرضه على الكمبيوتر للتفسير. يُمكن تحويل تلك الصور أيضاً من عرضها على الشاشة إلى فيلم فوتوغرافي للمزيد من الدراسات.

ويستغرق إجراء فحص التصوير بالرنين المغنطيسي من 30 إلى 90 دقيقة. ولأن الحركة قد تسبب عدم وضوح الصور الناتجة فيتحتم عليك البقاء دون حراك والتنفس بهدوء دون تحريك رأسك أو جسمك.

قد يتم حَقِن صبغة عبر الأوردة في بعض الأحيان لتعزيز شكل أنسجة أو أوعية الدم المعينة لكن هذا الفيديو لا يتناول استخدام الصبغة.

وحالما يكتمل إجراء التصوير بالرنين المغنطيسي قد يُطلَب منك الانتظار حتى تتم مراجعة الصور للتأكد من عدم الحاجة إلى التقاط صور إضافية. وفي حال كانت الدراسات الإضافية غير مطلوبة يُسمح لك بالمغادرة ويمكنك مزاولة نشاطاتك المعتادة.

العلاج

ليس كل من يُصاب بنوبة يصاب بأخرى، ونظرًا لأن النوبة قد تكون حادثًا منفردًا، قد لا يقرر طبيبك بدء العلاج حتى تُصاب بأكثر من واحدة.

النتيجة المثلى التي يستهدفها علاج النوبات هي إيجاد أفضل علاج ممكن لإيقاف النوبات، بأقل الأثار الجانبية.

العلاج

وينطوي علاج النوبات عادةً على استخدام الأدوية المضادة للنوبات. تتوفر العديد من الخيارات للأدوية المضادة للنوبات. يكمن الهدف في العثور على دواء يناسبك بأفضل شكل، ويسبب أقل التأثيرات الجانبية. في بعض الحالات، قد يوصي الطبيب بتناول أكثر من دواء واحد.

قد يكون أمر إيجاد الدواء والجرعة المناسبين معقدًا. وسيأخذ الطبيب حالتك، ومعدّل تكرار نوباتك، وعمرك، وعوامل أخرى بعين الاعتبار عند اختياره دواء لوصفه لك. كما سيراجع أيضًا الطبيب أي أدوية أخرى قد تتناولها لضمان عدم تعارض الأدوية المضادة للصرع معها.

الجراحة وغيرها من العلاجات

عندما لا تكون الأدوية المضادة للنوبات فعالة، قد تكون العلاجات الأخرى خيارًا:

  • الجراحة. إن الهدف من الجراحة هو وقف النوبات من الحدوث. يحدد الجراحون الجزء الذي تبدأ منه النوبات في الدماغ ويقومون بإزالته. تعمل الجراحة بشكل أفضل مع الأشخاص الذين يُعانون النوبات التي تنشأ دائمًا في نفس المكان في الدماغ.
  • تحفيز العصب المبهم. يُحفز جهاز مزروع تحت جلد الصدر العصب المبهم في العنق، ويُرسل إشارات إلى الدماغ تمنع حدوث النوبات. قد لا تزال بحاجة إلى تناول الدواء إضافةً إلى تحفيز العصب المبهم، ولكن يمكنك تقليل الجرعة.
  • التحفيز العصبي الاستجابي. خلال عملية التحفيز العصبي الاستجابي، يمكن أن يكشف جهاز مزروع على سطح الدماغ أو داخل أنسجة الدماغ عن نشاط النوبات ويوصل التحفيز الكهربائي إلى المنطقة التي تنشأ منها النوبات لوقفها.
  • التحفيز العميق للدماغ. يزرع الأطباء أقطابًا داخل مناطق معينة في الدماغ لتوليد النبضات الكهربائية التي تنظم نشاط الدماغ غير طبيعي. توصل الأقطاب الكهربائية بجهاز يشبه جهاز تنظيم ضربات القلب يتم وضعه تحت جلد الصدر، حيث يتحكم في كمية التحفيز المنتجة.
  • العلاج الغذائي. يمكن أن يؤدي اتباع نظام غذائي، يحتوي على نسبة عالية من الدهون ونسبة منخفضة من الكربوهيدرات، ويعرف بالنظام الغذائي المولد للكيتون، إلى تحسين السيطرة على النوبات. إن التغيّرات في الأنظمة الغذائية منخفضة الكربوهيدرات ومرتفعة الدهون، مثل الأنظمة الغذائية المنخفضة ذات المؤشر الجلايسيمي وأنظمة أتكنز المُعدَّلة، على الرغم من أنها أقل فعالية، فإنها ليست مقيدة مثل النظام الغذائي المولد للكيتون وقد تكون ذات مزايا.

الحمل والنوبات

عادةً ما تكون النساء اللاتي سبقت لهن الإصابة بنوبات قادرات على الحمل بشكل صحي. وفي بعض الأحيان، قد تحدث عيوب خلقية متعلقة ببعض الأدوية.

ارتبط حمض الفالبرويك خاصةً — أحد الأدوية المحتملة لنوبات الصرع المعممة — بالاضطرابات المعرفية وعيوب الأنبوب العصبي، مثل السنسنة المشقوقة. وتوصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأعصاب (American Academy of Neurology) أن تتجنب النساء استخدام حمض الفالبرويك أثناء الحمل بسبب المخاطر التي يتعرض لها الطفل. ناقشي هذه المخاطر مع الطبيب. ونظرًا إلى خطر الإصابة بعيوب خلقية وإلى إمكانية تغيير الحمل لمستويات الدواء، يُمثل التخطيط لمرحلة ما قبل الحمل أهمية خاصة بالنسبة للنساء المصابات بالنوبات.

في بعض الحالات، قد يكون من المناسب تغيير جرعة دواء النوبات قبل الحمل أو في أثنائه. وقد تتغير الأدوية في الحالات النادرة.

أدوية منع الحمل والأدوية المضادة للنوبات

قد تؤثر بعض الأدوية المضادة للنوبات على مدى فعالية أدوية منع الحمل (وسائل منع الحمل عن طريق الفم). إذا كانت أدوية منع الحمل ذات أولوية قصوى، فتحققي مع طبيبك لتقييم ما إذا كان الدواء يتعارض مع وسائل منع الحمل التي تُؤخذ عن طريق الفم وما إذا كان يتعين النظر في أشكال أخرى من وسائل منع الحمل.

جهاز تنظيم ضربات القلب لعلاج الصرع

التجارب السريرية

اطلع على الدراسات التي تجريها Mayo Clinic لاختبار العلاجات والتدخلات الطبية والفحوصات الجديدة كوسائل للوقاية من هذا المرض أو تشخيصه أو علاجه أو السيطرة عليه.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

إليك بعض الخطوات التي يمكنك اتخاذها للمساعدة في السيطرة على النوبة:

  • تناول الأدوية على نحو صحيح. لا تُعَدِّل الجرعة قبل التحدث مع طبيبك. إذا شعرت أن الدواء بحاجة للتغيير، فناقش ذلك الأمر مع طبيبك.
  • الحصول على قسط كافٍ من النوم. يمكن أن تتسبب قلة النوم في حدوث نوبات صرعية. احرص على الحصول على قسط كافٍ من الراحة كل ليلة.
  • ارتدِ سوار تنبيه طبيًّا. فسوف يساعد ذلك موظفي حالات الطوارئ في معرفة كيفية علاجك على نحو صحيح إذا كنت تعاني نوبة أخرى.
  • كوني نشيطة. قد تساعد ممارسة التمارين الرياضية والبقاء نشيطًا على الحفاظ على صحتك البدنية وتقليل الاكتئاب. تأكد من شرب ما يكفي من المياه واسترح إذا شعرت بالتعب من ممارسة التمارين الرياضية.
  • حدد خيارات صحية. يعمل التحكم في التوتر. والحد من تناول المشروبات الكحولية وتجنب التدخين على الحصول على نمط حياة صحي.

السلامة الشخصية

لا تؤدي النوبات دائمًا إلى إصابة خطيرة، ولكن إذا كنت تعاني نوبات مزمنة، تكون الإصابة محتملة. يمكن لهذه الخطوات المساعدة في تجنب حدوث إصابة في أثناء النوبة:

  • توخ الحذر بالقرب من المياه. تجنب السباحة بمفردك أو الاسترخاء في قارب بدون وجود شخص بجانبك.
  • ارتدِ خوذة للحماية خلال ممارسة الأنشطة، مثل ركوب الدراجات أو المشاركة الرياضية.
  • اغتسل بدلاً من الاستحمام ما لم يكن أحد بجانبك.
  • عدِّل موضع الأثاث. ضع واقيًا لينًا للزوايا الحادة واشتر أثاثًا بحواف دائرية واختر الكراسي ذات الأذرع كي تقيك من السقوط. فكر في السجاد ذي البطانة السميكة لحمايتك في حالة السقوط.
  • ضع إرشادات الإسعافات الأولية الخاصة بالنوبات في مكان يسهل رؤيته. وأدرج أيضًا أي أرقام هاتفية مهمة.

الإسعافات الأولية للنوبة

من المفيد معرفة ما يجب فعله في حالة رؤية شخص مصاب بنوبة. إذا كنت معرضًا للإصابة بنوبة مستقبلية، فشارك هذه المعلومات مع العائلة والأصدقاء وزملاء العمل حتى يتعرفوا على ما يمكنهم فعله عند إصابتك بنوبة.

لمساعدة شخص مصاب بنوبة، اتبع هذه الخطوات:

  • أدر الشخص المصاب على أحد جانبيه بحرص
  • ضع شيئًا ناعمًا تحت رأسه
  • فك أي رباط محكم على الرقبة
  • تجنب وضع أصابعك أو أشياء أخرى في فم المصاب
  • لا تحاول تقييد شخص ما يمر بنوبة
  • ابعد الأشياء الخطرة إذا كان المصاب يتحرك
  • ابق مع المصاب حتى وصول الأخصائيين الطبيين
  • راقب المصاب عن كثب بحيث يمكنك تقديم تفاصيل عما حدث
  • احسب وقت النوبة
  • ابق هادئًا

التأقلم والدعم

إذا كنت تعيش باضطراب النوبات، فقد تشعر بالقلق أو الضغط النفسي حول ما يحمله لك المستقبل. قد يؤثر الضغط النفسي على صحتك العقلية؛ لذا من المهم أن تتحدث إلى اختصاصي الرعاية الطبية حول مشاعرك، والبحث عن طرق يمكنها مساعدتك.

في المنزل

يمكن أن تقدم عائلتك الكثير من الدعم المطلوب. أخبرهم بما تعرفه حول اضطراب نوبتك. الرجاء إخبارهم بأنه بإمكانهم طرح الأسئلة وفتح باب المحادثات عن الأمور التي تثير قلقهم. ساعدهم في فهم حالتك بمشاركة أي مواد تعليمية أو مصادر أخرى أعطاها لك أخصائي الرعاية الصحية.

في العمل

التق بمشرفك وتحدث معه عن اضطراب الصرع وكيفية تأثيره عليك. ناقش ما تحتاجه من مشرفك أو زملائك إذا ما أصبت بنوبة صرعية في أثناء العمل. فكّر في التحدث إلى زملائك عن الاضطرابات الصرعية التي تعانيها — بإمكانك أن توسّع نظام دعمك وأن تؤمّن لنفسك القبول والتفهّم.

لست بمفردك

تذكر، لست مضطرًا للذهاب وحدك. التواصل مع العائلة والأصدقاء. اسأل أخصائي الرعاية الصحية لديك حول مجموعات الدعم أو انضم إلى أحد مجتمعات الدعم عبر الإنترنت. لا تشعر بالخوف حيال طلب المساعدة. إن وجود نظام دعم قوي أمر مهم للتعايش مع أي حالة طبية.

الاستعداد لموعدك

تحتاج النوبات في بعض الحالات إلى الرعاية الطبية الفورية، ولا يكون الوقت متوفرًا دائمًا لحجز موعد.

في حالات أخرى، يمكن أن يكون موعدك الأول لتقييم نوبة مع طبيب العائلة أو ممارس عام. أو قد تتم إحالتك إلى أخصائي، مثل طبيب مدرب في حالات الدماغ وأمراض الجهاز العصبي (طبيب أعصاب) أو طبيب أعصاب مدرب في حالات الصرع (أخصائي الصرع).

للاستعداد لموعدك، فكر في ما يمكنك فعله للاستعداد ومعرفة ما يمكن توقعه من الطبيب.

ما يمكنك فعله

  • سجل معلومات عن النوبة. دوِّن وقتها وموقعها والأعراض التي عانيتها ومدة استمرارها، إذا كنت تعي هذه التفاصيل. اطلب مساعدة الأشخاص الذين قد شهدوا النوبة، مثل أحد أفراد العائلة أو صديق أو زميل في العمل، حتى تتمكن من تسجيل المعلومات التي قد لا تعيها.
  • انتبه إلى أي قيود لفترة ما قبل الموعد. عند تحديد موعد، اسأل عما إذا كان هناك أي شيء تحتاج إلى القيام به مسبقًا من أجل الاستعداد لأي فحوص أو اختبارات طبية.
  • دوِّن المعلومات الشخصية الرئيسية، بما في ذلك أي ضغوط كبيرة أو أي تغييرات طرأت مؤخرًا على حياتك.
  • أعد قائمة بجميع الأدوية أو الفيتامينات أو المكملات الغذائية التي تتناولها بما في ذلك الجرعات.
  • اصطحب أحد أفراد عائلتك أو صديقك لمساعدتك في تذكر جميع المعلومات المقدمة لك خلال الموعد. بالإضافة إلى ذلك، قد يرغب طبيبك في طرح أسئلة على شخص شهد النوية التي تعرضت لها، لأنه من المحتمل ألا تعي جميع الأمور التي تحدث لك في أثناء حدوث النوبة.
  • دوِّن أسئلتك لطرحها على الطبيب. سيساعدك إعداد قائمة بالأسئلة على الاستفادة القصوى من وقتك مع طبيبك.

بالنسبة للنوبات، تتضمن بعض الأسئلة الأساسية التي يجب طرحها على الطبيب ما يلي:

  • ما الذي تعتقد بأنه يسبب النوبة؟
  • هل أحتاج لإجراء أي فحوص؟
  • ما نهج العلاج الذي توصي به؟
  • ما البدائل للنهج الأولي الذي تقترحه؟
  • ما مدى احتمالية تعرضي لنوبة أخرى؟
  • كيف يمكنني التأكد من عدم إيذاء نفسي إذا أصبت بنوبة أخرى؟
  • أعاني هذه الحالات الصحية الأخرى. كيف يمكنني إدارتها معًا بشكل أفضل؟
  • هل يوجد أي قيود يجب اتباعها؟
  • هل يجب عليَّ زيارة أخصائي؟ ما تكلفة ذلك، وهل سيغطيه التأمين الخاص بي؟
  • هل هناك دواء بديل جنيس للدواء الذي تصفه؟
  • هل هناك أي منشورات أو مواد مطبوعة أخرى يمكنني أخذها معي إلى المنزل؟ ما المواقع الإلكترونية التي توصي بها؟

وبالإضافة إلى الأسئلة التي أعددتها لطرحها على طبيبك، لا تتردد في طرح أي أسئلة في أي وقت تشعر فيه بعدم فهمك لأمر ما.

ما الذي تتوقعه من طبيبك

من المرجح أن يطرح عليك الطبيب عددًا من الأسئلة:

  • هل يمكنك وصف النوبة؟
  • أين كنت وماذا حدث قبل أن تبدأ؟
  • هل كان يوجد أحد ليشهد ما حدث؟
  • ما الذي تتذكر أنك شعرت به قبل النوبة مباشرة؟ ماذا عن بعد النوبة مباشرةً؟
  • ما الأعراض التي تعانيها؟
  • ما المدة التي استمرت فيها النوبة؟
  • هل تعرضت لنوبة أو أي مشكلة عصبية في الماضي؟
  • هل لديك أي فرد من أفراد العائلة تم تشخيص إصابته باضطراب النوبات أو الصرع؟
  • هل سافرت مؤخرًا خارج البلاد؟

النوبات - الرعاية في Mayo Clinic (مايو كلينك)

18/06/2019
  1. Schachter SC. Evaluation and management of the first seizure in adults. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed May 24, 2017.
  2. Daroff RB, et al. Epilepsies. In: Bradley's Neurology in Clinical Practice. 7th ed. Philadelphia, Pa.: Saunders Elsevier; 2016. https://www.clinicalkey.com. Accessed May 5, 2017.
  3. The epilepsies and seizures: Hope through research. National Institute of Neurological Disorders and Stroke. https://www.ninds.nih.gov/Disorders/Patient-Caregiver-Education/Hope-Through-Research/Epilepsies-and-Seizures-Hope-Through. Accessed May 24, 2017.
  4. Types of seizures. Epilepsy Foundation. http://www.epilepsy.com/learn/types-seizures. Accessed May 24, 2017.
  5. AskMayoExpert. First seizure (adult). Rochester, Minn.: Mayo Foundation for Medical Education and Research; 2014.
  6. Seizure First Aid. Centers for Disease Control and Prevention. https://www.cdc.gov/features/getseizuresmart/index.html. Accessed June 13, 2017.
  7. Haider HA, et al. Neuroimaging in the evaluation of seizures and epilepsy. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed May 24, 2017.
  8. Neurological diagnostic tests and procedures fact sheet. National Institute of Neurological Disorders and Stroke. https://www.ninds.nih.gov/Disorders/Patient-Caregiver-Education/Fact-Sheets/Neurological-Diagnostic-Tests-and-Procedures-Fact. Accessed May 24, 2017.
  9. Schachter SC. Overview of the management of epilepsy in adults. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed May 24, 2017.
  10. Crepeau AZ, et al. Management of adult onset seizures. Mayo Clinic Proceedings. 2017;92:306.
  11. Harden CL, et al. Practice parameter update: Management issues for women with epilepsy — Focus on pregnancy (an evidence-based review): Teratogenesis and perinatal outcomes. Neurology. 2009;73:133.
  12. Diagnosis 101. Epilepsy Foundation. http://www.epilepsy.com/start-here/diagnosis-101. Accessed June 14, 2017.
  13. Seizure first aid. Epilepsy Foundation. http://www.epilepsy.com/learn/treating-seizures-and-epilepsy/seizure-first-aid. Accessed June 14, 2017.
  14. Brown AY. Allscripts EPSi. Mayo Clinic, Rochester, Minn. Feb. 1, 2017.
  15. Crepeau AZ (expert opinion). Mayo Clinic, Phoenix/Scottsdale, Ariz. July 7, 2017.
  16. Van Gompel JJ (expert opinion). Mayo Clinic, Rochester, Minn. May 30, 2018.