نظرة عامة

زراعة القلب هي عملية يتم فيها استبدال قلب مريض مصاب بالقصور بقلب متبرع به يتمتع بصحة أفضل. وتعتبر هذه العملية علاجًا يقتصر عادةً على المرضى الذين استخدموا الأدوية أو خضعوا لعمليات أخرى ولكن لم تتحسن حالتهم بشكل كبير.

يعمل موظفو مركز زراعة الأعضاء في مجمعات Mayo Clinic في أريزونا وفلوريدا ومينسوتا، معًا من أجل تقييم المرضى الذين بحاجة إلى زراعة قلب وعلاجهم. لقد أجرى جراحو زراعة القلب في Mayo Clinic المئات من العمليات مستخدمين أكثر التقنيات تقدمًا مذ قيامهم بأول زراعة قلب منذ ما يربو عن 30 عامًا. يعد أعضاء فريق مركز زراعة الأعضاء في أريزونا، وفلوريدا، ومينيسوتا قادة ومبتكرين في زراعة القلب، وطب الكبح المناعي (المضاد للرفض)، وأجهزة المساعدة البطينية التي تساعد الناس في العيش بحالٍ أفضل في فترة انتظارهم لمتبرع بالقلب.

يقضي أطباء Mayo Clinic الوقت للتعرف عليك والعمل معك لتقديم الرعاية التي تحتاج إليها تحديدًا. سيتعاون الأطباء وفريق زراعة الأعضاء معك ويناقشون متطلباتك الفردية ورغباتك ونمط حياتك لتحديد العلاج الأنسب لك، والذي قد يكون عملية زراعة قلب أو علاجات أخرى أكثر ملاءمةً لحالتك المحددة.

بينما يعد زرع القلب أحد العمليات الكبرى، فإن فرص النجاة منه جيدة مع تلقي الرعاية الطبية الملائمة عن طريق المتابعة.

عندما تواجه قرار الخضوع لعملية زرع القلب، فعليك أن تدرك ما يمكن توقعه من هذه العملية، وتفهم الجراحة بحد ذاتها، والمخاطر المحتملة والرعاية الطبية عن طريق المتابعة.

تقدم Mayo Clinic توصيات شائعة وعمليات تقييم وعلاجًا ورعاية بعد الجراحة ورعاية متابعة للمرشحين لزرع القلب في كل مواقع Mayo Clinic الثلاثة، حيث يستخدم الأخصائيون التقنية للمساعدة في إتاحة معلومات عن المريض عند الحاجة.

ينسق موظفو Mayo Clinic الرعاية بين المواقع الثلاثة حسب الحاجة. ويمكن تقييم حالتك لإجراء عملية زراعة القلب في أحد مواقع Mayo Clinic، بينما تتم عملية زراعة القلب أو مواعيد المتابعة في موقع آخر لـ Mayo Clinic إذا كان هذا لصالحك. إذا كان تقييمك وجراحة زراعة الأعضاء في مواقع مختلفة، فسيقوم موظفو Mayo من الموقعين بالتنسيق كفريق لتقديم الرعاية الشاملة لك خلال عملية زراعة الأعضاء.

لماذا تُجرى

تُجرى زراعات القلب متى فشلت علاجات مشكلات القلب الأخرى، مؤديةً إلى فشل القلب. يمكن أن يأتي فشل القلب لدى البالغين نتيجة حالات عدة بما في ذلك:

  • ضعف عضلة القلب (اعتلال عضلة القلب)
  • مرض الشريان التاجي
  • مرض صمام القلب
  • مشكلة خِلقية في القلب (قصور قلبي خِلقي)
  • اضطرابات خطيرة ومتكررة في نُظم القلب (اضطراب النُّظم البطيني) لا يُمكن للعلاجات الأخرى السيطرة عليه
  • الداء النشواني
  • فشل زراعة قلب سابقة

كثيرًا ما يأتي فشل القلب لدى الأطفال إما نتيجة قصور قلبي خلقي أو اعتلال عضلة القلب.

قد تُجرى في مراكز طبية محددة زراعة عضو آخر في وقت زراعة القلب نفسه (زراعة أعضاء عديدة) لدى الأشخاص المُصابين بحالات محددة.

يتمتع أطباء وجراحو Mayo Clinic بخبرة في تقييم وعلاج الأشخاص الذين لديهم حالات معقدة وقد يحتاجون إلى عمليات زراعة أعضاء متعددة. يمتلك الجراحون خبرة في إجراء عمليات زراعة أعضاء متعددة، ويعمل فريق من الأطباء المدربين على مجموعة واسعة من التخصصات معًا في مركز زراعة Mayo Clinic لعلاج الأشخاص الذين قد يحتاجون إلى إجراء عمليات زراعة أعضاء متعددة.

تشتمل عمليات زرع الأعضاء المتعددة على:

  • زراعة الكلى والقلب. قد يكون هذا الإجراء خيارًا لبعض الأشخاص المصابين بالفشل الكلوي بالإضافة إلى فشل القلب.
  • زراعة الكبد والقلب. قد يكون هذا الإجراء خيارًا للأشخاص المصابين ببعض الحالات المرضية في الكبد والقلب.
  • زراعة الرئة والقلب. قد يقترح الأطباء هذا الإجراء نادرًا لبعض الأشخاص المصابين بأمراض حادة في القلب والرئة، وفي حالة ما إذا تعذر علاج هذه الحالات المرضية عن طريق إما زراعة القلب أو زراعة الرئة.

العوامل التي قد تُؤثر في ترشيحك لزرع القلب

لا تكون زراعة القلب العلاج الأمثل لجميع الأشخاص. فهناك عوامل معينة قد تعني أنك لست مرشحًا جيدًا لزراعة القلب. وبالرغم من أنه يُنظر إلى كل حالة على حدة من قبل مركز زراعة الأعضاء، فقد تكون زراعة القلب غير مناسبة لك في الحالات التالية:

  • إذا كنت في سن متقدمة، حيث يؤثر ذلك في القدرة على التعافي من جراحة الزرع
  • إذا كنت لديك حالة صحية أخرى قد تسبب لك قصر العمر سواء حصلت على قلب متبرع به أم لا، مثل أمراض الكلى أو الكبد أو الرئة الخطيرة
  • إذا كنت لديك عدوى نشطة
  • إذا كنت لديك تاريخ مرضي شخصي حديث للإصابة بالسرطان
  • أن تكون غير مستعد أو غير قادر على القيام بتغييرات نمط الحياة الضرورية للحفاظ على صحة القلب المتبرع به، وتتضمن أمثلة هذه التغييرات الامتناع عن تناوُل الكحوليات أو الإقلاع عن التدخين

أجهزة المساعدة البُطينية

بالنسبة لبعض الأشخاص الذين لا يمكنهم الخضوع لزراعة القلب، فإنه قد يكون أمامهم خيار آخر وهو جهاز المساعدة البُطينية (VAD). إن جهاز المساعدة البُطينية عبارة عن مضخة ميكانيكية يتم غرسها في صدرك بحيث تساعد في ضخ الدم من غرف القلب السفلية (البطينين) إلى باقي الجسم.

VADيشيع استخدامه كعلاج مؤقت للأشخاص في انتظار زراعة القلب. يتزايد استخدام هذه الأجهزة كعلاج طويل الأمد للأشخاص المصابين بفشل القلب ولكنهم غير مؤهلين لزراعة القلب. في حالة لم يساعد VAD قلبك، فقد يفكر الأطباء أحيانًا في استخدام قلب اصطناعي بالكامل — وهو جهاز يحل محل بطيني قلبك — كعلاج بديل قصير الأمد خلال انتظارك لزراعة القلب.

المخاطر

مضاعفات الجراحة

وتتطلب زراعة القلب جراحة القلب المفتوح، والتي تنطوي على خطر حدوث العديد من المضاعفات، والتي تتضمن:

  • النزف
  • العدوى
  • الجلطات الدموية
  • النوبة القلبية
  • السكتة الدماغية
  • الوفاة

أخطار زراعة القلب

على الرغم من أنه يمكن لتلقي قلب متبرع إنقاذ حياتك، إلا أن زراعة القلب تنطوي على العديد من المخاطر. تتضمن المخاطر ما يلي:

  • رفض قلب المتبرع. من أكبر المخاطر عقب زراعة القلب رفض الجسم لقلب المتبرع.

    سيرى جهازك المناعي قلب المتبرع لديك على أنه شيء غريب من غير المفترض وجوده في الجسم. سيحاول جهازك المناعي مهاجمة القلب المزروع. على الرغم من تناول كافة الأفراد الذين يتلقون زراعة قلب لأدوية — مثبطة للمناعة لتقليل نشاط الجهاز المناعي — فنحو 10 في المائة منهم تظهر لديهم علامات الرفض، والتي تحتاج بدورها إلى علاج في أثناء العام الأول عقب الزراعة. كثيرًا ما يُعالَج ذلك بالأدوية بفعالية.

    عادة ما لا يترافق الرفض بأي أعراض ولا يتطلب سوى ضبط الأدوية. إذا فاتك ميعاد جرعات أدوية، يمكن أن يكون الرفض شديدًا وخطيرًا للغاية. من المهم أن تتبع التعليمات كما يوضّح لك أطباؤك.

    لتحديد ما إذا كان جسمك يرفض القلب الجديد أم لا، ستُجرَي خزعات قلب متكررة لفحص نسيج القلب لديك في أثناء العام الأول التالي لزراعتك. عقب العام الأول، يقل عدد الخزعات بشكل كبير.

  • مشكلات في شرايينك التاجية. عقب الزراعة، يُحتمل أن تزيد سماكة وقساوة جدران الشرايين في قلبك (الشرايين التاجية) مؤدية إلى الاعتلال الوعائي القلبي الناجم عن الطُعم الخيفي (CAV). يمكن أن يُصعّب ذلك من دورة الدم في قلبك؛ ويمكن أن يتسبب في حدوث نوبة قلبية، أو فشل قلبي، أو ضربات قلب غير طبيعية (اضطرابات نَظْم القلب) أو موت قلبي مفاجئ.

    قد يوصي طبيبك بإجراء اختبارات سنوية عقب زراعتك لمراقبة شرايينك التاجية لمراقبة الاعتلال الوعائي القلبي الناجم عن الطُعم الخيفي (CAV) لديك.

  • الآثار الجانبية للأدوية. يمكن أن تتسبب مُثبطات المناعة التي ستكون في حاجة إلى تناولها لبقية حياتك في الفشل الكلوي ومشكلات أخرى. يمكن أن تتضمن المضاعفات الأخرى لهذه الأدوية ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الكوليستيرول، وداء السكري، وحالة تترقق فيها عظامك وتضعف (هشاشة العظام).
  • السرطان. كما يمكن أن تزيد مُثبطات المناعة من خطر إصابتك بالسرطان. يمكن أن يُعرضك تناول هذه الأدوية إلى خطر أكبر للإصابة بسرطان الجلد، واللِمفومة اللاهودجكينية، وأورام صلبة أخرى. تتسم الفحوصات الدورية بالأهمية للوقوف على تطور السرطان.
  • العدوى. تزيد مُثبطات المناعة من قدرتك على مكافحة العدوى. قد يُطور بعض متلقي زراعة القلب عدوى تتطلب منهم الدخول إلى المستشفى في أثناء العام الأول عقب زراعتهم العضو. يقل خطر العدوى بمرور الوقت، بينما تقل كمية الأدوية المُثبطة للمناعة.

كيف تستعد

غالبًا ما تبدأ تجهيزات زرع القلب قبل وقت طويل من جراحة الزرع. قد تبدأ في التحضير لزرع القلب قبل أسابيع أو أشهر أو سنوات من تلقيك قلب من متبرع، وذلك على حسب وقت الانتظار للزرع.

اتخاذ الخطوات الأولى

إذا أوصاك الطبيب بوضع عملية زراعة القلب في الحسبان، فسوف يحيلك على الأرجح إلى مركز زراعة القلب لإجراء تقييم. وستكون لك أيضًا حرية اختيار مركز زراعة الأعضاء الذي تريده. وينبغي عليك التأكد من مقدم خدمات التأمين الصحي الخاص بك في حال كانت خطة التأمين لديك تشمل تغطية مراكز زراعة الأعضاء.

عند تقييمك لمراكز زراعة القلب، ضع في الحسبان عدد عمليات زراعة القلب التي يجريها المركز في كل عام ومعدلات نجاة متلقي القلب المزروع. كما يمكنك مقارنة إحصائيات المركز على الإنترنت باستخدام قاعدة البيانات التي يحتفظ بها السجل العلمي لمتلقي الأعضاء المزروعة.

فكر أيضًا في الخدمات الإضافية التي قد يوفرها مركز زراعة الأعضاء. قد تنسق العديد من المراكز مع مجموعات الدعم أو تساعد في تجهيز ترتيبات السفر أو إيجاد سكن محلي من أجل فترة التعافي أو توجيه المرشحين إلى منظمات يمكنها المساعدة في هذه المسائل.

بمجرد أن تقرر المكان الذي ستجري فيه عملية زراعة القلب، فستحتاج إلى إجراء تقييم لتحديد ما إذا كنت مؤهلاً لزراعة القلب. سيجري الأطباء وفريق زراعة الأعضاء، أثناء إجراء تقييم، فحصًا جسمانيًا ويطلبون إجراء عدة اختبارات ويقيمون صحتك العقلية والعاطفية. سيتحقق التقييم في حال:

  • كانت لديك أعراض حالة قلبية ستفيدها زراعة القلب
  • كانت أمامك فرصة للاستفادة من خيارات علاجية أخرى أقل تدخلاً جراحيًا
  • كنت تتمتع بصحة جيدة بما يكفي للخضوع للجراحة والعلاجات التي تعقب الزراعة
  • كنت ستوافق على الإقلاع عن التدخين في حال كنت مدخنًا
  • كنت ترغب على اتباع البرنامج الطبي الذي حدده فريق الزراع وتَقدِر على ذلك
  • كنت قادرًا من الناحية النفسية على انتظار القلب المتبرع به
  • كانت لديك شبكة داعمة من العائلة والأصدقاء يمكنها مساعدتك أثناء هذا الوقت العصيب

سيناقش فريق زرع الأعضاء معك أيضًا فوائد عملية الزرع ومخاطرها وما الذي يمكن توقعه قبل عملية الزرع وفي أثنائها وبعد الانتهاء منها.

بانتظار عضو من متبرع

إذا قرر فريق الزرع أنك مرشح مؤهل لزرع القلب، فسوف يسجلك مركز الزراعة على قائمة انتظار. هناك ما يقرب من 3000 شخص في الولايات المتحدة بانتظار عمليات زرع قلب في أي وقت. للأسف لا توجد قلوب كافية لكل محتاج، ويموت البعض أثناء انتظارهم للزرع.

أثناء وجودك على قائمة الزرع سيقوم الفريق الطبي الخاص بك بمراقبة حالتك عن قرب وتعديل علاجك عند الحاجة إلى ذلك. قد يزيل فريق الزرع الخاص بك اسمك من قائمة الانتظار مؤقتًا إذا ظهرت لديك حالة طبية كبيرة، مثل العدوى الشديدة أو السكتة الدماغية، وهو ما يجعلك غير قادر مؤقتًا على إجراء عملية زرع أثناء تعافيك.

قد يوصيك أطبائك بالاشتراك في برنامج إعادة التأهيل القلبي أثناء انتظارك لمتبرع بالقلب. إعادة التأهيل القلبي عبارة عن برنامج للتمرين والتعليم تم تصميمه ليساعد في تحسين صحتك قبل زرع القلب وبعده.

إذا فشل العلاج الطبي في دعم أعضائك الحيوية أثناء انتظارك لمتبرع بالقلب، قد يوصيك أطباؤك بزرع جهاز لدعم قلبك أثناء انتظارك لعضو من متبرع، مثل جهاز المساعد البطيني (VAD). كما يُشار إلى هذه الأجهزة باعتبارها جسرًا إلى الزرع لأنها تثبت حالتك إلى أن يتوفر قلب من متبرع.

عندما يصبح قلب المتبرع متاحًا، يضع نظام المطابقة بين المتبرع والمتلقي عدة عوامل في اعتباره لعمل مطابقة، بما في ذلك:

  • درجة الإلحاح الطبي لدى المتلقين المحتملين
  • فصيلة الدم ("A" أو "B" أو "AB" أو "O")
  • الأجسام المضادة التي ربما تكونت لدى المتلقين
  • حجم المتبرع
  • الوقت المنقضي على قائمة الانتظار

قبل جراحة زراعة العضو مباشرة

عادة، يلزم إجراء زراعة القلب خلال أربع ساعات من إخراج العضو لأن العضو المتبرع به يظل صالحًا للاستخدام خلال هذه الفترة. لذلك، يتم توفير القلوب إلى مركز زراعة الأعضاء الأقرب أولًا ثم إلى المراكز الأخرى التي تقع على مسافات معينة من المستشفى التي تقدم هذا التبرع.

اثنان من أعضاء طاقم Mayo Clinic (مايو كلينك) يمشيان وهما حاملان مبردات من هيلوكوبتر. نقل الأعضاء المتبرع بها لاستخدمها في عمليات الزرع

يمكن أن يتلقى أطباء وطاقم Mayo Clinic (مايو كلينك) الأعضاء المتبرع بها من أماكن أخرى ويقوموا بنقلها لتحضيرها لعمليات الزرع.

ستحتاج إلى البقاء على اتصال وثيق بفريق عملية الزراعة وإخبارهم بما إذا كان لديك أي تغييرات في حالتك الصحية. تأكد من أن مركز الزراعة به أرقام الهواتف للتمكن من الاتصال بك في أي وقت. يحتاج فريق الزراعة إلى التمكن من الوصول إليك على مدار 24 ساعة يوميًا.

عند إخطارك بتوفر عضو محتمل، فلديك أنت وفريق الزراعة وقتًا محدودًا للنظر في قبول التبرع. من المتوقع أن تنتقل إلى مستشفى الزراعة فور إخطارك بالتبرع المحتمل. عادةً ما ستسحتاج إلى الاستعداد للانتقال إلى المستشفى خلال ثلاث ساعات.

يجب أن تضع خططًا للانتقال إلى المستشفى بشكل عام في وقت مبكر قدر الإمكان. توفر بعض مراكز زراعة القلب النقل الجوي الخاص أو ترتيبات الانتقال الأخرى. قم بتجهيز حقيبة مليئة بكل ما تحتاجه للإقامة في المستشفى، فضلاً عن الإمدادات الإضافية من الأدوية على مدار 24 ساعة.

بمجرد الوصول إلى المستشفى، سيقوم فريق الزراعة بإجراء تقييم نهائي لتحديد ما إذا كان القلب المتبرع به مناسبًا لك وما إذا كنت مستعدًا لإجراء العملية الجراحية. إذا اتخذ طبيبك وفريق الزراعة قرارًا بأن القلب المتبرع به غير مناسب لك أو أن العملية الجراحية غير مناسبة لك، فقد لا تتمكن من إجراء عملية الزراعة.

ما يمكنك توقعه

أثناء الإجراء

جراح وفريق الجراحة خلال الجراحة. جراحة زراعة القلب

يعمل جراحو القلب في Mayo Clinic (مايو كلينك) مع فريق لإجراء جراحة زرع القلب.

تُعد جراحة زراعة القلب جراحة قلب مفتوح حيث تستغرق عدة ساعات. إذا لم يخضع المريض لجراحات القلب السابقة، تصبح الجراحة أكثر تعقيدًا وتستغرق وقتًا أطول. ويحصل المريض على الأدوية التي تجعله نائمًا (التخدير العام) قبل العملية. ويقوم الجراحون بتوصيل المريض بجهاز لعمل قناة بين القلب والرئة للحفاظ على تدفق الدم الغني بالأكسجين في كل أنحاء الجسم.

وفي هذه العملية، يقوم الجراح بفتح شق في الصدر. ويفصل الجراح عظم الصدر ويفتح القفص الصدري ليستطيع التعامل مع القلب.

بعدها، يزيل الجراح القلب المريض ويخيط قلب المتبرع مكانه. ثم يربط الأوعية الدموية الرئيسية بالقلب المتبرع به. وعادة ما يبدأ القلب الجديد في النبض عند استعادة تدفق الدم. وفي بعض الأحيان، يلزم الأمر صدمة كهربائية لجعل القلب المتبرع به ينبض بشكل سليم.

ستُعطى دواءً للمساعدة على تخفيف آلام ما بعد الجراحة. ستوضع أيضًا على جهاز للتنفس الصناعي ليساعدك على التنفس وستوضع أنابيب في صدرك لتصريف السوائل من حول الرئتين والقلب. وستتلقى أيضًا أدوية وسوائل بعد الجراحة، عبر أنابيب وريدية (IV).

بعد الإجراء

بعد أن تخضع لجراحة لوضع قلب المتبرع لديك، ستظل في وحدة الرعاية المركزة (ICU). سيتم نقلك إلى غرفة عادية في المستشفى عمومًا بعد أيام قليلة في ICUوستظل عادةً في المستشفى لأسبوع أو اثنين. مقدار الوقت الذي ستقضيه في ICU وفي المستشفى يختلف حسب الحالة.

بعد أن تغادر المستشفى، ستجري متابعتك عن كثب في مركز الزرع لمرضى العيادة الخارجية على يد فريق الزرع الخاص بك. بسبب تكرار المتابعة وكثافتها، يقيم كثيرون بالقرب من مركز الزرع في أول ثلاثة أشهر. يقل معدل زيارات المتابعة بعد ذلك ويصبح من الأسهل الانتقال ذهابًا وإيابًا لحضور زيارات المتابعة.

كما ستجري متابعتك بحثًا عن أي علامات أو أعراض للرفض، مثل انقطاع النفس أو الحمى أو الإرهاق أو عدم التبول كثيرًا أو فقدان الوزن. من المهم أن تبلغ فريق الزرع الخاص بك إذا لاحظت أي علامات أو أعراض تدل على الرفض أو العدوى.

بعد زرع قلبك، ستذهب إلى عدة مواعيد للمتابعة في مركز الزرع. ستخضع لاختبارات منتظمة، بما في ذلك اختبارات الدم وفحوصات رسم القلب بالرنين وفحوصات رسم القلب الكهربائي وخزعات القلب.

ولتحديد ما إذا كان جسمك يرفض القلب الجديد أم لا، فسيتم أخذ خزعات بشكل متكرر خلال الأشهر الأولى بعد زراعة القلب، حين يكون من المحتمل حدوث الرفض. ويقل معدل أخذ الخزعات اللازمة بمرور الزمن.

وخلال إجراء خزعة القلب، يُدخل الطبيب أنبوبًا في وريد الرقبة أو المنطقة الإربية وصولًا إلى القلب. ويشغل الطبيب جهاز الخزعة عبر الأنبوب لأخذ عينة صغيرة للغاية من نسيج القلب ليتم فحصها في المعمل.

وستكون بحاجة إلى القيام إجراءات تكيف طويلة الأمد بعد أن تتم زراعة القلب. وهي تشمل:

  • تناول مثبطات المناعة. تقلل هذه الأدوية من نشاط جهاز المناعة لديك لمنعه من مهاجمة القلب المُتبرع به. ونظرًا لأن جهاز المناعة لن يتقبل أبدًا العضو الجديد على الأرجح، فسوف تتناول بعضًا من هذه الأدوية لبقية حياتك.

    قد يكون لأدوية كبت المناعة، بعض الآثار الجانبية الظاهرة. على سبيل المثال، عند تناول أدوية ما بعد زراعة الأعضاء، مثل الكورتيكوستيرويدات، قد يصبح وجهك دائريًا وممتلئًا وقد يزداد وزنك أو تصاب بحب الشباب أو ينمو لديك شعر الوجه أو تعاني من مشكلات في المعدة. وقد تظهر الآثار الجانبية للأدوية المثبطة للمناعة بشكل جلي أكثر في بدايات تناول الدواء، ولكن تلك الآثار ستقل بمرور الزمن.

    ونظرًا لأن مثبطات المناعة تجعل جسمك أكثر عرضة للإصابة بالعدوى، فقد يصف لك الطبيب أدوية مضادة للبكتيريا والفيروسات والفطريات.

    وقد تؤدي بعض أدوية مثبطات المناعة إلى تفاقم الحالات — أو احتمالية حدوث مضاعفات لها — مثل ارتفاع ضغط الدم وارتفاع مستويات الكوليستيرول أو السرطان أو هشاشة العظام أو داء السكري.

    ومع مرور الوقت وانخفاض مخاطر رفض العضو المزروع، يمكن تقليل جرعات الأدوية المضادة لرفض العضو المزروع وعددها، ولكنك سوف تحتاج إلى تناول بعض أدوية تثبيط المناعة لبقية حياتك.

  • التعامل مع أدوية وطرق علاج وخطة الرعاية تستمر مدى الحياة. من الضروري تناول جميع الأدوية حسب توجيهات الطبيب واتباع خطة الرعاية التي تستمر مدى الحياة بعد زراعة القلب.

    وقد يطلب منك الطبيب اتباع تعليمات محددة تتعلق بالتوجيهات التي تستمر مدى الحياة، مثل وضع واقٍ من الشمس وعدم استخدام منتجات التبغ وممارسة التمارين الرياضية وتناول طعام صحي والحرص على تقليل خطر إصابتك بالعدوى في حياتك اليومية.

    يجب اتّباع جميع تعليمات الطبيب وزيارته بانتظام من أجل مواعيد المتابعة، وإطلاعه في حال وجود أي مؤشرات أو أعراض أو مضاعفات.

    ومن الأفكار الجيدة أن تعد روتينًا يوميًا لتناول الأدوية حتى لا تنسى. ويجب عليك أن تحتفظ بقائمة تشمل جميع الأدوية أينما ذهبت في أي وقت في حالة احتجت إلى رعاية طبية طارئة، وأن تخبر جميع أطبائك بما تتناوله من أدوية في كل مرة يُوصف لك فيها دواء جديد.

  • برامج إعادة التأهيل القلبية. تتضمن برامج إعادة التأهيل القلبي القيام بتمارين وتلقي برامج تعليمية لمساعدتك في تحسين صحتك والتعافي بعد عملية زرع القلب. قد يساعدك الموظفون المدربون على إعادة تأهيل القلب على التكيف مع التغييرات الصحية في أسلوب الحياة — مثل الانتظام في التمارين والنظام الغذائي الصحي للقلب — بعد عملية الزرع.

    وقد يقترح فريق الزرع عليك البدء ببرنامج إعادة تأهيل القلب قبل عملية الزرع لتحسين صحتك.

  • الدعم النفسي. قد تشعر بأنك تتحمل أكثر مما تطيق مع العلاجات الطبية الجديدة والضغط النفسي الناشئ عن زراعة القلب. وسيشعر العديد من الأشخاص ممن قاموا بزراعة القلب بذلك.

    تحدث إلى طبيبك إن كنت تشعر بالضغط النفسي أو كانت هناك مشاعر سلبية طاغية عليك. وغالبًا ما توفر مراكز زراعة الأعضاء مجموعات دعم وموارد أخرى يمكنها مساعدتك على حل مشكلتك.

النتائج

يستمتع معظم الأفراد الذين خضعوا لزراعة القلب بجودة حياة مرتفعة. وبناءً على الحالة، قد يستطيع المريض العودة إلى أنشطة الحياة اليومية، مثل العودة إلى العمل ويشارك في الهوايات والرياضات وممارسة التمارين. ينبغي مناقشة الطبيب لمعرفة الأنشطة الملائمة لحالة المريض.

يمكن أن تصبح بعض النساء، اللاتي خضعن لزراعة القلب، حوامل. ولكن ينبغي مناقشة الطبيب بشأن ما إذا كنت تفكرين في الإنجاب بعد زراعة القلب. وربما تحتاج المرأة إلى تعديل الأدوية قبل الحمل، وبعض الأدوية يمكن أن تسبب مضاعفات الحمل.

وتتنوع معدلات نجاة متلقي زراعة القلب استنادًا إلى عدد من العوامل. لقد ذكر تقرير عام 2014 الصادر من شبكة شراء الأعضاء وزراعتها والسجل العلمي لمتلقي الزراعة أن معدل النجاة الكلي في الولايات المتحدة بلغ 88 بالمائة بعد عام واحد و75 بالمائة بعد خمس سنوات.

ماذا لو فشل قلبك الجديد؟

لا تنجح عمليات زرع القلب مع الجميع. قد يفشل قلبك الجديد بسبب رفض العضو أو بسبب حدوث مرض في صمام القلب أو مرض في الشريان التاجي. في حالة حدوث هذا، قد يوصي طبيبك بتعديل أدويتك أو بزرع قلب آخر في الحالات الأكثر خطورة.

في بعض الحالات، تكون خيارات العلاج الأخرى محدودة ويمكنك أن تختار إيقاف العلاج. ينبغي أن تتناول النقاشات مع فريق زرع القلب الخاص بك وطبيبك وأسرتك توقعاتك وتفضيلاتك عمومًا في العلاج والرعاية في الحالات الطارئة ورعاية إنهاء الحياة.

التجارب السريرية

اطلع على الدراسات التي تجريها Mayo Clinic لاختبار العلاجات والتدخلات الطبية والفحوصات الجديدة كوسائل للوقاية من هذا المرض أو تشخيصه أو علاجه أو السيطرة عليه.

خيارات أدوية جديدة

يدرس الباحثون في مايو كلينك الأدوية والطرق العلاجية للأشخاص الذين خضعوا لعمليات زراعة القلب، بما في ذلك الأدوية الجديدة (أدوية كبت المناعة) التي تمنع الجسد من رفض القلب المزروع.

في الماضي، اعتاد المرضى الذين أجروا عمليات زراعة القلب على تناول أدوية الستيرويدات القشرية (بريدنيزون وغيره) وأدوية كبت المناعة الأخرى طوال حياتهم، للحد من رفض الجسم للعضو المزروع. ومع ذلك، قد تسبب الستيرويدات القشرية العديد من الآثار الجانبية والمضاعفات، مثل زيادة الوزن، ومرض السكر، وضغط الدم المرتفع، وهشاشة العظام.

ربما تتمكن من تقليل جرعة الستيرويدات القشرية أو التوقف عنها تمامًا بعد فترة وجيزة من عملية زراعة القلب، مما يساعد في تخفيف الآثار الجانبية والمضاعفات. ولكن ينبغي أن تستمر في تناول أدوية أخرى لكبت المناعة.

يدرس الباحثون أيضًا تقليل جرعة أدوية كبت المناعة، مثل مثبطات الكالسينيورين، للتخفيف من المضاعفات، مثل مشكلات وظائف الكلى.

قد يصف الأطباء في مايو كلينك دواء كبت المناعة المعروف باسم سيروليموس (راباميون) لبعض الأشخاص الذين خضعوا لعمليات زراعة القلب. وقد يوصي الأطباء بعض الأشخاص أيضًا باستعمال سيروليموس بدلاً من مثبطات الكالسينيورين. وإذا تم استخدامه مع مثبطات الكالسينورين، فعادةً ما يتم تقليل جرعة مثبطات الكالسينورين، أو إيقافها.

يساعد سيروليموس في إبطاء تطور مشكلات الكلى، أو يُحسن وظيفتها. ويُمكن أن يُساعد هذا الدواء أيضًا في إِبطاء أو الحد من تقدم مرض قد ينشأ بعد زراعة القلب، ويُطلق على هذا المرض مصطلح الاعتلال الوعائي القلبي الناجم عن الطُعم الخيفي. عند الإصابة بهذا المرض، تزداد جدران شرايين القلب (الشرايين التاجية) سُمكًا وتصلبًا، ما قد يؤدي إلى تقليل تدفق الدم عبر القلب.

تشمل خيارات أدوية كبت المناعة الأخرى التي زاد استخدامها في حالات المرضى الذين خضعوا لعمليات زراعة القلب باسيليكسيماب (سيمولكت)، وغلوبيولين المضاد للخلية التوتية، ورابت (الغلوبين التوتي)، مايكوفينوليك (سيلسبت) وحمض المايكوفينوليك (مايفورتيك).

النظام الغذائي والتغذية

بعد الخضوع إلى عملية زرع القلب، قد يكون من الضروري تعديل نظامك الغذائي كي يبقى القلب بصحة جيدة ويعمل بشكل جيد. يمكن للحفاظ على الوزن الصحي من خلال النظام الغذائي والتدريبات الرياضية أن يساعد على اجتناب المضاعفات مثل ارتفاع ضغط الدم ومرض القلب وداء السكري.

يتضمن فريق زراعة الأعضاء في Mayo Clinic أخصائي تغذية، والذي يمكنه مناقشة احتياجات التغذية والنظام الغذائي الخاصة بك والإجابة عن جميع أسئلتك بعد عملية زراعة العضو.

سيقدم لك أخصائي التغذية في Mayo Clinic خيارات وأفكارًا عديدة للتغذية الصحية لاستخدامها في خطة التغذية. قد تتضمن توصيات أخصائي التغذية ما يلي:

  • تناول كمية كبيرة من الفواكه والخضروات كل يوم
  • تناول أنواع الخبز والحبوب وغيرها من المنتجات المُعدة من الحبوب الكاملة
  • شرب الحليب قليل الدسم أو منزوع الدسم أو تناول مشتقات الحليب قليلة الدسم أو خالية من الدسم للمساعدة على الحفاظ على قدر كافٍ من الكالسيوم في الجسم
  • تناول اللحوم خالية الدهون، مثل الأسماك أو الدواجن
  • الحفاظ على نظام غذائي قليل الملح
  • تجنب تناول الدهون غير الصحية، مثل الدهون المُشبَّعة أو الدهون المتحولة
  • تجنب تناول ثمرة الجريب فروت وشرب عصير الجريب فروت بسبب تأثيره على مجموعة أدوية كبت المناعة (مثبطات الكالسينورين)
  • تجنب الإفراط في تناول الكحوليات
  • الحفاظ على رطوبة الجسم عن طريق شرب كمية كافية من الماء وسوائل أخرى كل يوم
  • اتِّباع إرشادات سلامة الطعام لتقليل خطورة حدوث العدوى

ممارسة الرياضة

بعد الخضوع لعملية زراعة القلب، قد يوصي الطبيب وفريق العلاج بجعل التمرينات الرياضية والنشاطات البدنية جزءًا اعتياديًا في حياتك من أجل الاستمرار في تحسين صحتك العامة بدنيًا وعقليًا.

يمكن لممارسة التمرينات الرياضية بانتظام أن تساعدك على التحكُّم في ضغط الدم لديك، وتقليل الضغط العصبي، والحفاظ على التمتع بوزن صحي، وتقوية العظام وزيادة وظائفك الجسدية.

سينشئ فريقك العلاجي لدى Mayo Clinic برنامجًا من التمارين الرياضية مصممًا لتلبية احتياجاتك وأهدافك الخاصة. وستشترك في برنامج إعادة تأهيل القلب  للمساعدة على تحسين تحملك وقوتك وطاقتك. يتضمن برنامج إعادة تأهيل القلب موادًا تعليمية وتمرينات رياضية لكي تساعدك على تحسين صحتك والتعافي بعد عملية زراعة قلب.

تقدم Mayo Clinic برنامج إعادة تأهيل القلب في مقرات Mayo Clinic بولايات أريزونا وفلوريدا ومينيسوتا لمساعدة الأشخاص الذين خضعوا لعملية زراعة القلب أو الذين قد تعافوا من مرض قلبي ولتحسين صحتهم. يعمل مختصون ضمن فريق متعدد التخصصات جنبًا إلى جنب كفريق واحد لتقديم الرعاية.

قد يتضمن برنامج التدريب تمارين الإحماء مثل المد والإطالة والمشي البطيء. وقد يقترح فريق المعالجة نشاطات بدنية مثل المشي وركوب الدراجة الهوائية وتدريبات القوة كجزء من برنامج التدريب. ومن المرجح أن ينصح المختصون ضمن فريق المعالجة بأن تؤدي تمرين التهدئة بعد التدريبات، ربما عبر المشي البطيء. تناقش مع فريق المعالجة حول النشاطات التي قد تكون مناسبة لك.

خذ استراحة من التمرينات الرياضية إذا شعرت بالتعب. وإذا شعرت بأعراضٍ مثل ضيق في التنفس أو الغثيان أو عدم انتظام سرعة القلب أو الدوخة، فعليك إيقاف التمرينات. وفي حال عدم زوال الأعراض، عليك الاتصال بالطبيب على الفور.

عملية زراعة القلب - الرعاية في Mayo Clinic (مايو كلينك)

11/07/2019
  1. What is a heart transplant? National Heart, Lung, and Blood Institute. http://www.nhlbi.nih.gov/health/health-topics/topics/ht. Accessed April 8, 2016.
  2. Mancini D. Indications and contraindications for cardiac transplantation. http://www.uptodate.com/home. Accessed April 8, 2016.
  3. Colvin M, et al. OPTN/SRTR annual data report 2014: Heart. American Journal of Transplantation. 2016;16:115.
  4. What is a ventricular assist device? National Heart, Lung, and Blood Institute. http://www.nhlbi.nih.gov/health/health-topics/topics/vad. Accessed April 7, 2016.
  5. What is a total artificial heart? National Heart, Lung, and Blood Institute. http://www.nhlbi.nih.gov/health/health-topics/topics/tah. Accessed April 12, 2016.
  6. Flynn B, et al. Heart and lung transplantation. Current Opinion in Anaesthesiology. 2014;27:153.
  7. Goldman L, et al., eds. Cardiac transplantation. In: Goldman-Cecil Medicine. 25th ed. Philadelphia, Pa.: Saunders Elsevier; 2016. http://www.clinicalkey.com. Accessed April 7, 2016.
  8. Pham MX. Prognosis after cardiac transplantation. http://www.uptodate.com/home. Accessed April 12, 2016.
  9. Pham MX. Induction and maintenance of immunosuppressive therapy in cardiac transplantation. http://www.uptodate.com/home. Accessed April 12, 2016.
  10. Pina IL. Rehabilitation after cardiac transplantation. http://www.uptodate.com/home. Accessed April 12, 2016.
  11. McKenna WJ. Treatment of amyloid cardiomyopathy. http://www.uptodate.com/home. Accessed April 1, 2016.
  12. What are the risks of heart surgery? National Heart, Lung, and Blood Institute. http://www.nhlbi.nih.gov/health/health-topics/topics/hs/risks. Accessed April 12, 2016.
  13. Barbara Woodward Lips Patient Education Center. Heart transplant. Rochester, Minn.: Mayo Foundation for Medical Education and Research; 2013.
  14. Partnering with your transplant team: The patient's guide to transplantation. U.S. Department of Health and Human Services. https://optn.transplant.hrsa.gov/learn/patient-education/. Accessed April 12, 2016.
  15. What every patient needs to know. United Network for Organ Sharing. http://www.transplantliving.org/community/patient-resources/publications/. Accessed April 13, 2016.
  16. Diet and exercise. United Network for Organ Sharing: Transplant living. http://www.transplantliving.org/after-the-transplant/staying-healthy/diet-and-exercise/. Accessed April 13, 2016.
  17. Eisen HJ. Prevention and treatment of cardiac allograft vasculopathy. http://www.uptodate.com/home. Accessed April 13, 2016.
  18. Topilsky Y, et al. Sirolimus as primary immunosuppression attenuates allograft vasculopathy with improved late survival and decreased cardiac events after cardiac transplantation. Circulation. 2012;125:708.
  19. Transplant gives recipient chance to re-establish priorities. Mayovox. August 1988;39:1.
  20. Heart transplant program to resume in fall of 1986. Mayovox. January 1986;37:1.
  21. Riggin EA. Allscripts EPSi. Mayo Clinic, Rochester, Minn. April 8, 2016.
  22. Matsuo Y, et al. Attenuation of cardiac allograft vasculopathy by sirolimus: Relationship to time interval after heart transplantation. The Journal of Heart and Lung Transplantation. 2013;32:784.
  23. Gertz MA, et al. Pathophysiology and treatment of cardiac amyloidosis. Nature Reviews Cardiology. 2015;12:91.
  24. Williams BA, et al. Heart failure and heart rhythm disorders. In: Current Diagnosis & Treatment: Geriatrics. 2nd ed. New York, N.Y.: The McGraw-Hill Companies; 2014. http://www.accessmedicine.com. Accessed April 21, 2016.
  25. Guddetti RR, et al. Clinical implications of intracoronary imaging in cardiac allograft vasculopathy. Circulation: Cardiovascular Imaging. 2015;8:e002636.
  26. Yancy CW, et al. 2013 ACCF/AHA guideline for the management of heart failure: A report of the American College of Cardiology Foundation/American Heart Association Task Force on Practice Guidelines. Journal of the American College of Cardiology. 2013;62: e147.
  27. Yip DS (expert opinion). Mayo Clinic, Jacksonville, Fla. May 24, 2016.
  28. Medical practice report: Heart transplant. Press Ganey. http://www.pressganey.com/. Accessed May 24, 2016.
  29. Lund LH, et al. The Registry of the International Society for Heart and Lung Transplantation: Thirty-second official adult heart transplantation report — 2015; focus theme: Early graft failure. The Journal of Heart and Lung Transplantation. 2015;34:1244.